كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رحيل الناقد والروائي التونسي حسين الواد عن 70 عاما

رحل الناقد والروائي والأكاديمي التونسي حسين الواد أول أمس السبت 2 يونيو (حزيران) عن عمر ناهز 70 عاماً، تاركا خلفه إرثا ثقافيا كبيرا.

وقالت وكالة «تونس أفريقيا» للأنباء إن «الواد توفي في المملكة السعودية، حيث تعرض لوعكة صحية نقل على إثرها إلى أحد المستشفيات هناك حيث لفظ أنفاسه الأخيرة».

وولد الواد في مدينة المكنين بولاية المنستير في شرق تونس في 20 مارس 1948، وحصل على الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها العام 1987 من الجامعة التونسية.

وشغل الكثير من المناصب الأكاديمية منها عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة القيروان، ومدير معهد بورقيبة للغات الحية، وممثل تونس في المجلس التنفيذي للـ «منظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم» (ألكسو) كما كان أستاذا للأدب والنقد بجامعة الملك سعود في الرياض.

وأصدر الكثير من المؤلفات في الأدب والشعر، مثل في «تأريخ الأدب - مفاهيم ومناهج»، و«جمالية الأنا في شعر الأعشى الكبير»، و«شيء... من الأدب واللغة»، و«اللغة الشعر في ديوان أبي تمام»، و«حرباء النقد وتطبيقاتها على شعر التجديد في العصر العباسي».

وحصل العام 2011 على جائزة «الكومار الذهبي» للرواية العربية عن رواية «روائح المدينة»، كما وصلت روايته «سعادته... السيد الوزير» إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية العام 2013.

وفي 2018، فاز بجائزة «توفيق بكار» التقديرية من معرض تونس الدولي للكتاب عن مجمل أعماله.

صحف ومواقع

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف