كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خواطر شعرية بين الدكتور سليمان والأستاذ عيدة

(كتب الأديب والشاعر العربي السوري المبدع)

(جابر خيرات سليمان عيدة)

تعليقاً على الخاطرة الصباحية الشعرية التي كتبها الدكتور بهجت سليمان, واتى فيها:

(صباح المجد من شهباء ترنو
إلى عود الربوع بلا تناسي)
(صباح الحق والسيف المعلى
ليصحو الغافلون من النعاس)

كتَبَ الأستاذ عيدة القصيدة الشعرية التالية:

صباحُ فوارسِ الميدانِ َتمضي
إلى الشهباءِ في خط التماس

مع البَغْيِ الذي قد جَاءَ َيمضي
إلى الموتِ الزُّؤامِ بِلا مَرَاسِي

تقاطَرَتِ الجنودُ بِكُلِّ عَزْمٍ
ومِنْ كُلِّ السهولِ وفي الرواسي

لتقطعَ كُلَّ رأس ٍ للمغازي
كما الجَزَّار في ذَبْحِ العَوَاسِ

هنا شهباؤنا وهنا الكُمَاةُ
أُسُودٌ في الوقيعة بالْمِراسِ

فَإِنْ كان ابْنُ حَمْدَانٍ بِسَيْفٍ
ضوارينا بِأَلْفِ أبي فراس

فَنَمْ واهْنَأْ بِعَلْيَاءٍ قريراً
فلن نرضى بنومٍ أو نعاس

قطَعْنا العهدَ للبَغْيِ إقتلاعاً
صناديدُ الزمانِ ، بِكُلِّ بَاسِ

سنقتلعُ البُغاةَ بكل حزمٍ
وهامُ الغدر ُيسحق بالمَدَاسِ

وترتفعُ الزغاريدُ ابتهاجاً
فأرضُ الشامِ تزهو بالحماسِ

نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني