كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ليندا ابراهيم: "خَالقَة.."

"خَالقَة .."

في أوَّل الوقتِ الجميلْ...
منذُ اجترحتكَ من حنيني.. من نشيجِ الطين.. من قلقي.. اشتهائي.. ثمَّ أعلنتُ الزَّمان..
أسبغتُ من نعَمِي و آلائي عليكَ صفاتيَ الأبهَى.. و أجرَيتُ الجمالَ على يديكَ
و قلتُ للأزهَارِ: كوني عرشَهُ القدسيَّ، للغدرانِ: صِيري من رحيق خالصِ التأنيثِ.. من عسَلٍ خرافيٍّ شهيٍ عتَّقتهُ لوجهكَ الحنَّانِ رباتُ الدنان..
لملَمْتُ أطرافَ الغمَامِ نسَجتُ منه رداءَك الملكيَّ، وَشَّيتُ المطارفَ بالحكَايا، صُغتُ من صدَفِ البحارِ و لازوردِ الموجِ تاجاً.. ثُمَّ شئتُ الصولجان..
و جمَعتُ آهات القرنفل.. كلَّ أوجاعِ الجَوى و بَثَثْتُها شَجَناً بروحِك.. فاستوَيت كمَا أشَا: خلقاً بهياً كاملَ التكوين ثم سجدتُ في ملكوتيَ الأعلى أمجِّدُ ما خلقتُ
و قلتُ يا روحُ استريحي من عناء الخلق..
ثمَّ منحتكَ الاِسمَ الجليل..
"من ديوان لدمشقَ هذا الياسَمين"

***
تغلغلْ عميقاً عميقاً...
تَقَصَّ مكامنَ الشَّهوة في عسجَدِها..
واسجُدْ في مَلَكُوتِ رغبَتِها.. أيُّها العابِد
غُلَّ قصِيّاً قَصِيّاً..
و عُبَّ من مظانِّ الفتنةِ البتول..
تَرَشَّفِ الشَّهَقاتِ القَصِيَّاتِ.. أيَّهَا الظامئ..
اعتمر أحلامك..
و غُذَّ الخطى في مسالكها الوَعْرَةِ النَّدِيَّة..
أيُّهَا العَاشقُ..
أيُّهَا العَاشق..

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي