كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. حبيب ابراهيم: ربما...

ربما...
إذا منحت الآخر شتلة ورد...
جميل أن تعلمه كيف يعتني بها
فتكمل العطر...

أو تعلم الشتلة
كيف تصبح عصفورا مطيعا
حين يعزّ عليها البقاء

تهجر المهمل
وتعود إليك

***

في الطريق.. ربما

نعدّ الأحجار ونأمل أن تنتهي
حتى نصل
...
أو نعدّ الأشجار
و نتمتع بحسنها
ونأمل أن لا يتوقف تتابع الأغصان
...
في الطريق إليك
أعدّ الحجارة و الأشجار

***


يدك التي أوحت الورد الجميل
وأبدعت بالزنبقة
لم تنس أن بقربها عند الغراس
تعمّد العطور
وأن تذيب عند الري
في رضاب الماء
...
بعض الزقزقة

***

ذلك الفرح الذي منحناه أجنحتنا
حاول أن يفي
و جرب أن يحلق بنا
لكن الحمل كان عليه ثقيل
فهبطنا طوعا... واستراح
...

سيعود إلينا ذات عهد

حين يلتئم الجناح

***

عندما يعزف المايسترو وحيدا
يستخدم نايا حزينا
أو كمانا مثقل بالمتاعب
فتحزن المقاعد
وعندما يكون محاطا بالاوركيسترا
ترقص جميع الكواكب الموسيقية
ويحلق الجمهور

جميل هو العزف المنفرد
لكن الأجمل... أن يسعد الحضور

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق