كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ياسين الرزوق زيوس: عصا مايا أضاعت فرعون الحبّ!

مايا هنا تستحضر الأوجاعا
بلقيسُ كانت تنقذ الملتاعا!
قُلْتُ اصرخي بين الموائد جاعا!
هل تحت جوعيَ شرعةٌ تستنهض الأتباعا؟!
مايا هنا تستحضرُ المُنصاعا
قُلْتُ اطمري بين المدائن قاعا
لا تهجري من يقهرُ الأطباعا
أَأَنَا على إبداعِ خَلَقيَ أدفن الصُنَّاعا؟!
لن تدركيني بعد موتيَ أجمع الأرباعا
 فأنا الذي قد شتَّتَتْ خطواته الإسراعا!
و أنا الذي قد أوقَفَتْ عبراته الإمتاعا!
و أنا الذي يستحضرُ الأموات كي لا يُفنيَ الأحياءُ في أديارنا الإجماعا!
مايا على سجَّاد حبّي تشتري البيّاعا
مايا على نُسّاك عشقيَ تعرضُ الإركاعا!
ضاقت بنا في دارنا بممالكِ الجاه الذي يفنى عجائب أمّةٍ لا تتقنُ الإسماعا
يا مقتلي في كلّ مقتل قُبلةٍ مِنْ ريقها كم تاه مَنْ لا ينقذ الأخّاذُ في إقباله الإرجاعا!
مايا أنا موتٌ يموتُ على مشارب قومه
 مايا أنا بعدٌ يعيش على منافذ قربه
مايا أنا نَفَسٌ أضاع بُثُلْثِ أحفاد الهوى ما في ضلوع خوائه
مايا أنا لك أمّةٌ ستحارب النوق التي ببسوسها حربٌ بِحَرْب عرائه
 هذا أنا مِنْ طينِ مَنْ صاعوا يحارب سطْوَ ساحرِ حاكمٍ قد أطلق الصُيَّاعا!
لا تمسكوني من عصايَ فدمْعُ موسى أغرق الأصقاعا!
هارون ضاع بأمسه المبتور مذْ أردى به الإقناعا
مايا بِمَوْتِيَ قاتلي مَنْ قاتلوا في حبّنا الإشباعا!
لا تركني إنّ العدا باتوا هنا
مايا بموتي أكملي الإقلاعا!
مايا بموتي أكملي الإقلاعا!

جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام