كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صحيفة امريكية تكشف بيع كنوز سوريا الأثرية الى تركيا

كشفت وكالة اسوشيتد برس الأميركية في تقرير لها أن قطعا أثرية ثمينة بينها مخطوطات من كتاب التوراة سرقت من أحد أعرق وأقدم المعابد اليهودية في حي جوبر بدمشق خلال سيطرة التنظيمات الارهابية عليه لتعود وتظهر في تركيا و”إسرائيل”.

وعمدت التنظيمات الإرهابية في سورية إلى سرقة الآثار والتراث الثقافي والمتاجرة به في إطار مخططها لتخريب الإرث الحضاري والتاريخي لسورية ونقله إلى خارج البلاد خصوصا عبر وسطاء أتراك حيث تعد عمليات النهب والسرقة للآثار من أكبر مصادر تمويل الإرهابيين.

 وأقر أشخاص وصفتهم الوكالة بالناشطين في مقابلات معهم أن تلك القطع بما فيها نسخ من التوراة مصنوعة من جلد الغزال ولوحات نسيجية وشمعدان ومخطوطات أثرية نقلت من المعبد عام 2013 عندما سيطر الإرهابيون على الغوطة الشرقية حيث قام ما كان يدعى “المجلس المحلي” لاحقا بتسليم عدد كبير من تلك القطع إلى تنظيم “فيلق الرحمن” الإرهابي قبيل اندحار الإرهابيين من الغوطة الشرقية أمام الجيش العربي السوري العام الجاري.

وذكرت الوكالة أن مجموعة أخرى من القطع الأثرية سرقت من المعبد في عام 2014 بعد أن تم تسليمها إلى شخص من هذا (المجلس) لتخبئتها في منزله لكنه اختفى معها ثم بدأت القطع العريقة تظهر واحدة تلو الأخرى في تركيا بينما تتحدث بعض المصادر بأن الرجل المذكور هرب إلى أوروبا لتصل المسروقات في نهاية المطاف إلى “إسرائيل”.

ملخص لأهم الأفكار الواردة في الكتاب "الوجودية نزعة إنسانية" لجان بول سارتر
بقعة ضوء على الأديب والباحث عيسى جرجس فتوح (بقرعونة- مشتى الحلو)
روائيون وأكاديميون عرب: الواقعية السحرية عند العرب متأصلة منذ قرون بعيدة
من نوادر العرب في سوق عكّاظ
كلمات تأبينية في شيخ المؤرخين السوريين د. عبد الله حنا
الفائز بنوبل للآداب وولي سوينكا يناقش حركة "المستقبلية الأفريقية" في الأدب المعاصر في ندوة ضمن فعاليات "الشارقة الدولي للكتاب 2023"
من أسرار اللغة العربيّة (لا النافية للجنس)
الأديبة مي زيادة
ماهية الحرب والحب في كتاب جديد للشاعر عباس حيروقة
لو تلمسوا نبضَها، هذه الأميرة.. "أمل أسعد لايقة"
العلامة الدكتور محمود السيد.. قامة فكرية وعلمية أضاءت نجماً في سماء سورية
حنا مينة: الفقر ليس عاراً
الهمزتان المتوسّطة والمتطرّفة
كِتابُ (تَحريرُ العَقلِ العربيٍّ والعُبورُ إلى المُستَقبَلْ) لنبيل صالح
الأديب والفيلسوف د. جميل صليبا