كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مايا ترفع شعلة زيوس بالعشق!

ياسين الرزوق زيوس

لمايا يكتب الأكوان قلبي في عيوني

لمايا يطلق العشق الكبيرُ جنون ليلي في جفوني

أنا ما زلْت بوح الأرض في نهر الفتونِ

و مايا نبعي الآخّاذُ في وجه القرونِ

و مايا خمريَ الجاري و كأسُ عزيمتي و شجاعتي بين المنونِ

غريبٌ في ديار عشيرتي لا تسكنوني

مريضٌ دون عرش حبيبتي لا تتركوني

وحيدٌ دون قلب صبابتي لا تعبروا بي في ظنوني

أنا بعيون مايا أصرع الأهوال أشفى من سموم غزاة حقدٍ

لن يطيحوا بالهوى مهما غزوني

هوىً بين المنايا يرفع الرايات في حرب الخبايا إذ ينادي

من هواهم قد غدا معنى الفدا كي يفتدوني

لمايا أحرس الوجدان في وسط الورى كي يحرسوني

حماةُ هنا تنفّس فارسُ العشّاق فيها من هوايَ فما رأى العشّاق إلّا

كي يروني

رشيدُ خلافة الإسلام ها قد أحرق الأعراش بالصلبان دوني

صليب حبيبتي أنجى شعابي من مذابح أمسنا الباقي فكيف تشاء 

نار الحقد حقداً قد طغى كي تحرقوني؟!

سأهجرُ أرضي الثكلى

سأترك فكرتي الحبلى

سأصفع عنتراً كي ينقذ النبلا

بمايا كلّ سكّينٍ غدا دهراً مضى قبلا

و إسماعيل يعشق صارخاً لا تذبحوني

بمايا يُقهر العربان و حربي توقظ الأبطال في صخب الهوى كي ينصروني

زيوسُ يصافح النيران كي لا تبلع الحبّ الذي أمسى صلاتي كلّما غاب

الدعا عادت بذنبٍ أعتليه و إن رموني

حصون حبيبتي في مشتهاها كم تغار مملكة السكون!

سيبقى الحبُّ و تبقى لمايا شعلتي مهما نفوني

أنادي ها أنا باقٍ هنا لن يطفئوني!

اختتام فعاليات الدورة الثانية لجائزة فلسطين العالمية للآداب بحضور واسع
رواية قط بئر السبع بين الصمود والرمزية
نظام الأسد والتشفير الدّلاليّ في القصة السّوريّــة القصيرة
جائزة فلسطين العالمية للآداب تبدأ فعالياتها تحت شعار "طوفان الكلمة"
الاثنين القادم الحفل الختامي لجائزة فلسطين العالمية للآداب
السؤال الذي فرضته رواية "المسخ" لكافكا عليّ
حلب.. يا حلب
وَسيلة المَعرفة المَكزونيّة
ياسمينات باسمة.. للكاتب الأديب زياد جيوسي
صوت من البحر
من الهازل الكبير الجاحظ إلى اليوم.. فن السخرية كنسائم صيفية في الليل التراجيدي الطويل
النصيحة بجمل: عن المترجم الموسوعة "ابراهيم استنبولي"
عدنان بدر الحلو في "حضرة التاريخ"
وزارة الثقافة السورية تعلن أسماء الفائزين بجوائزها الأدبية لعام ٢٠٢٤
رسالة دكتوراه للشيخ شادي مرعي عن علّامة المسلمين العلويين الشيخ سليمان الأحمد