كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"فلسطينُ الشّآمِ تعودُ رُغْماً".. (من شِعْرِ الدكتور بهجت سليمان).. وهلال عون يشدو

فلسطينُ العروبةِ، لا تُبالي
صلاحُ الدِّينِ ينْهَضُ في الأعالي

وسيفُ الدَّوْلَةِ، البَطَلُ المُرَجَّى
يَسُنُّ السَّيْفَ مِنْ أجْلِ النِّزالِ

وعِزُّ الدِّينِ قَسّامٌ يُلاقي
رجالَ الحَقِّ في حَلَكِ اللَّيَالي

وناصِرُ، حافِظٌ، بَشَّارُ، فِينا
يقودونَ الجحافِلَ لِلْقتالِ

سَتَبْقَى قُدْسُنا، باباً حصيناً
وتُمْسِي الأرْضُ عِشاً للرِّجالِ

فلسطينُ الشّآمِ، تعودُ رُغْماً
عَنِ الإفْرَنْجِ والنِّفْطِ المُسالِ

لِتَغْدو شامُنا حِصْناً حصيناً
ويَبْقَى المَجْدُ في أَعْلَى الجِبالِ

***

فعقب الشاعر والإعلامي هلال عون مغرداً:

اذا الأقمارُ فارقَتِ اللياليْ أ هلال عون
هلِ الصبحُ المنيرُ إلى زوالِ؟

أوِ الأنفاسُ فارقَتِ الجُسُوما
هلِ الأرواحُ تفْنَىْ أو تُبالِي؟

ستبقى الشامُ وهجَ الروحِ فينا
ونبضَ القلبِ حالاً بعدَ حالِ

فحبُّ الشامِ لا يُفْنيهِ دهرٌ
تُعَتِّقُهُ السنونُ مَعَ الزُّلالِ

مع الرسالة 31 لقمر عبد الرحمن
الشعر في عالمٍ لا يلـوي على سكـون!!
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر