كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعض ما قامت به رئيسة جمهورية (كرواتيا) كاليندا غاربار

كتب الدكتور بهجت سليمان

[رئيسة جمهورية (كرواتيا) (كاليندا غاربار)]

1 باعت (الطائرة الرئاسية) الخاصة.

2 وباعت (35) سيارة (مرسيدس) خاصة بالوزراء.
وأودعت عوائدها لخزانة الدولة.

3 رفضت بيع وتخصيص مؤسسات القطاع العام الاستراتيجية.

4 خفضت راتبها الى (30%)، ليتساوى مع متوسط مرتبات معظم مواطنيها.

5 ألغت علاوات وحوافز الوزراء والسلك الدبلوماسي.

6 قلصت سفارات وقنصليات وممثليات بلادها في الخارج للحد من الإسراف ولتوفير العملة الصعبة.

7 عندما تسافر في مهامها الخارجية، تحجز في رحلات الطائرات العادية

8 خاطبت شعبها قائلة: لن نقترض من البنك الدولي ولو متنا جوعا..
وقالت: لن نستدين إلا لغرض المشاريع الربحية التي تدر دخلا لخزينة الدولة.

9 ألغت الضرائب على محدودي الدخل.

10 حاربت الفساد في جميع دوائر الدولة.

11 جعلت بلدها الذي خرج منذ سنوات قليلة من حرب أهلية، واحدة من الدول المتقدمة والمستقرة والمزدهرة اقتصاديا.

12 سافرت الى (روسيا) لتشجيع منتخب بلادها المشارك في نهائيات (كأس العالم) على (حسابها الخاص)
وحجزت لذلك تذكرة سفر عادية، ولم تحجز بتذاكر الدرجة الأولى.

13 وبعد وصولها لمدينة (سوتشي) رفضت في البداية الجلوس في (منصة كبار الضيوف) وجلست وسط الجمهور الكرواتي بتذكرة مشجعة عادية..
وبعد إلحاح من (مدفيديف) رئيس الوزراء الروسي جلست في المقصورة الرئيسية!

14 وشجعت منتخب بلادها، وبعد الفوز على روسيا المنتخب المستضيف لنهائيات كأس العالم، ذهبت الى لاعبي منتخب بلادها والطاقم الفني واحتفلت معهم بتأهلهم للدور نصف نهائي في حدث قد لايتكرر مرة أخرى!

15 ثم يأتيك محتال ل يعنعن حديثا، لم يسمع به الرسول، يقول (ما أفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة)!

***

تنويه من د. بهجت سليمان:

■ (البوست) الذي جرى نشره عن رئيسة (كرواتيا).. لا يدور حول موقف رئيسة كرواتيا من سورية، وليس على سياستها الخارجية..
■ بل يتعلق بأمر واحد، هو قدرة المرأة العالية على القيادة والإدارة، وعلى خدمة وطنها وشعبها..
وذلك على عكس الحديث المعنعن، زورا و بهتانا، عن الرسول الأعظم.
■ ومع ذلك استفاض بعض الأصدقاء الرائعين بالحديث عن انخراط المذكورة في سياسة الناتو، وعن تبعيتها لواشنطن، وعن تصديرها لمئات أطنان الأسلحة إلى إرهابيي سورية.
■ ومع ذلك، لا بأس.. لأن من المفيد عرض الحقائق غير المعروفة عنها للسادة القراء.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي