كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيسه صالون محمد عزوز الادبي بسلمية يحتفي بيوبيله الفضي

أقام صالون محمد عزوز الأدبي بمدينة سلمية حفلاً في خان السلطان بسلمية, بمناسبة اليوبيل الفضي.. ومرور خمسة وعشرين عاما على تأسيسه
حضر الحفل الاديب محمد عزوز وعدد كبير من الأدباء والشعراء مرتادي الصالون والمشاركين فيه والمعجبين به.
بدأ الحفل الأديب محمد عزوز ـ وهو صاحب الصالون والمشرف على نشاطه ـ بكلمة ترحيبية بالأعضاء و الحضور، وتحدث بكلمات معبرة عن تأسيسه قائلا: خمسة وعشرون عاماً مضت على تأسيس هذا الصالون المتميز في سلمية، وربما في سورية، من حيث المثابرة والجدية والعمل الأدبي المتكامل.
وقال: "بدأت الرحلة بمجموعة من أدباء سلمية، اجتمعنا كي نقيّم مهرجان الشعر في سلمية بدورته السادسة عام 1993، بدأ باجتماع مسائي يومي، وعندما انتهى المهرجان صار تقليداً أسبوعياً صباح كل يوم جمعة، وانتقل بعد ذلك إلى مساء كل ثلاثاء وما زال مستمراً.."
ثم تحدث بعد ذلك عن التطوير في الصالون من خلال أعماله وتجدد رواده حيث عمت شهرته كل أرجاء الوطن ، رغم أن المكان ظل عبارة عن صالة كبيرة في بيت.
وحيا عزوز في نهاية كلمته أولئك الذين أسسوا للصالون وتابعوا فيه ردحاً من الزمن ثم رحلوا.
ثم بدأ أعضاء الصالون يتحدثون ويدلي كل منهم بدلوه من خلال آراء أثنت على العمل ودوره في تطوير آفاق دراسة النصوص الأدبية ، ومنهم الأدباء: (مهتدي غالب – محمد الخطيب – نزار كحلة – شادي أبو حلاوة – قتيبة الحسيني – حسن نعوس – علي اليازجي – سامر اسماعيل – علي أسعد ياغي – إيمان شربا)
وقدم بعض الشعراء قصائد شعرية تناسب الاحتفال: (خالد بدور – فائق موسى – عبد الكريم سيفو – ماهر قطريب).
كما قدم القاص أكرم جاكيش بانوراما جميلة عن أعضاء الصالون.
وطالب الشاعر مهتدي غالب بالعودة لتقديم قراءات تعريفية بشعراء سلمية من خلال أعمالهم، على غرار ما تم في البدايات، ونتج عنه كتاب (عراء سلمية) للأديب محمد عزوز.
وكان لبعض الحضور من خارج الصالون آراؤهم مثل (مريم خليل – أمل عيد – بيداء عيشة – أيمن المربط)
قدم فقرات الاحتفال المسرحي محمد الشعراني مضيفا أجواء مسرحية جميلة على الاحتفال.
وهكذا ، أسهم الحضور بالحديث بإعجاب عن هذا الصالون وعراقته وإنجازه الأدبي، وهاهو قد أمضى ربع قرن على انطلاقته ، وهو يقدم الأفضل والأهم، وقد تحول إلى مدرسة حقيقية في الدراسة الأدبية والتنوع المعرفي.
بالتوفيق والنجاح.. ولمزيد من الألق والتألق صالون محمد عزوز الأدبي! والذي يعتبر من أهم المنابر الثقافية بسلمية للنهوض بالواقع الثقافي.

حسان نعوس

الفداء

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق