كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

روح الفرح - في قصر العظم

ميشيل خياط

تقيم جمعية صدى لمتذوقي الموسيقى الراقية حفلا فنيا لاوركسترا ماري بقيادة الموسيقار المبدع رعد خلف
في قصر العظم بدمشق الساعة 8 من مساء يوم غد الثلاثاء 17 تموز الجاري.
العنوان ملفت: روح الفرح.
لعلنا ننتظر حدثا فنيا كبيرا ومهما
ومعه سوف يستعيد - قصر العظم - بقوة اكثر لياليه الفنية الجميلة في اجواء طبيعية ساحرة وودودة ومحببة.
عودة الروح
وكانت جمعية صدى لمتذوقي الموسيقى الراقية قد عرفت - عودة الروح - في سياق سهرة مميزة ونادرة كرست للإعلان عن عودة جمعية صدى لمتذوقي الموسيقى الجادة واسماء اعضاء مجلس الادارة الجديد في الارتي هاوس بدمشق مساء- 4-11-2017-
القيت في الحفل كلمات تحدثت عن جمعية صدى التي تأسست في العام 2006 ووصل عدد اعضائها الى 190 عضوا في العام 2010 -
ان الهدف الاسمى لهذه الجمعية رفع الذائقة الموسقية للناس العاديين الذين لا تسمح لهم ظروفهم الذهاب الي دار الاوبرا.
وهذا الهدف النبيل تجسد في توجهها نحو موسيقى الطريق إذ اقامت - قبل الحرب العديد من الحفلات في الساحات العامة والحدائق واستقدمت خبراء وتبنت اقامة حفلات للفرقة السمفونية الوطنية السورية واوفدت طلابا من المعهد العالي للموسيقى لاوربا وامريكا لحضور ورشات موسييقية وساعدت اطفال غزة والاطفال المعاقين في سورية.
اتمنى النجاح الباهر لهذا الحفل الفني الموسيقي الجديد: روح الفرح لاوركسترا ماري بقيادة الموسيقار رعد خلف،
وما من شك في انه يرسخ عودة ليالي قصر العظم الفنية الثقافية، ويعمق حراكا فنيا، الناس في عطش اليه بعد تلك المعاناة الطويلة مع الحرب على سورية.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي