كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الثقافة السورية الأديبة والكاتبة السورية اعتدال رافع عن عمر 81 عاماً

نعت وزارة الثقافة يوم أمس الكاتبة والأديبة السورية اعتدال رافع التي وافتها المنية صباح 9/8/2018 عن عمر 81 عاماً.

والأديبة الراحلة التي اختارت منذ ثلاثين سنة العزلة والابتعاد عن بريق الشهرة تميزت بلغتها الشعرية في قصصها وامتزاجها باللغة اليومية وبالحداثة القصصية عبر تجديد في الرؤى واللغة والتعامل مع الشخصيات مع براعة في التكثيف والاختزال واستخدام لغة السخرية.

يشار إلى أن الأديبة اعتدال رافع من مواليد عالية في لبنان عام 1937 حاصلة على الإجازة في قسم التاريخ من جامعة دمشق وعملت في التعليم والصحافة الأدبية السورية والعربية وهي عضو في جمعية القصة والرواية باتحاد الكتاب العرب لها العديد من المؤلفات إضافة إلى مجموعاتها القصصية.

عملت في حقل التعليم، ثم في مديرية الآثار والمتاحف، وجريدة “البعث” إذ كانت تكتب زاوية “حديث الصباح” (1982-1990) وجريدة “تشرين”، في زاوية ” آفاق ثقافية”، كما عملت في مجلة ” الأزمنة العربية” (1989- 1991) وجريدة “صوت الكويت” (1990-1999).
انتسبت إلى اتحاد الكتاب العرب بدمشق (جمعية القصة والرواية)، وتزوجت من الفنان الكوميدي أنور البابا، الشهير بشخصية “أم كامل” وأنجبت منه ابنتين.
من أهم أعمالها “مدينة الإسكندر” (قصص)، ”امرأة من برج الحمل” ( قصص)، “الصفر” (قصص)، “بيروت كل المدن شهرزاد كل النساء” (مقالات)، “يوم هربت زينب” (قصص)، “رحيل البجع” (قصص)، “أبجدية الذاكرة” (قصص)، “بوح من زمن آخر” (قصص).
كما صدرت أعمالها الكاملة القصصية عن وزارة الثقافة – الهيئة العامة السورية للكتاب, العام الماضي.
وأمضت سنوات حياتها الأخيرة في “دار السعادة” للمسنين، وامتنعت عن الكتابة مكتفية بالقراءة فقط.

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق