كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مفيد عيسى أحمد: أنيس ابراهيم.. وداعاً

و انا مثلك بكيت كما فعلت انت في "التفاحة"...

و كانت صوري كلها من زاوية غير محايدة
و الى الان لا احسن قراءة واجهات المدينة...
مثلك تماما...
اتقن الحزن و المراثي..
و اخضل بصوت الناي...
اتسع و كأنه ينفح في روحي...
و انا كما انت...
في يدي كما قلبي ندوب من ارض الديس..
و في خاصرتي جرح تعبر منه كل الريح
و مع ذلك احصي اؤلئك الذين قتلتهم الخنازير البرية
و اشطب كل ما لا يحلو لي....
المدن و الفلوات.. السفلة و النساء..
و أكره الطبقة الطافية كالزبد....
و الكلاب التي تلغ في الحليب
و انا مثلك..
ستقوم قيامتي بسبع كؤوس او سبعين او سبعمائة فمن يسكر لا يعد الاقداح...
و اعرف ان الحياة تمضي احيانا كايقاع
طبل..
و ان الغياب سينحدر من قرعة كبرى..
و في النهاية... سننطفئ..
كما حمدان...
و كما نغمات الناي التي اتمت انسحابها فوق السهب.
و نرفع يدنا بتلويحة وانية.
....................................
أنيس ابراهيم، المبدع و الانسان... في الامس كان وداعا غير مقصود...
و الآن... وداعا
رحمك الله.....

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا