كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فيلم "دمشق حلب" يفتتح عروض مهرجان الإسكندرية السينمائي

يفتتح الفيلم الروائي الطويل "دمشق حلب" للمؤسسة العامة للسينما فعاليات مهرجان الاسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط بدورته الرابعة والثلاثين في الـ 3 من تشرين الأول المقبل تحت عنوان (دورة النجمة ناديا لطفي).

الفيلم الذي أخرجه باسل الخطيب وكتب السيناريو له تليد الخطيب سيحضر عرض افتتاحه الفنان الكبير دريد لحام ونخبة من نجوم الدراما السورية المشاركين بالفيلم وفي مقدمتهم سلمي المصري وصباح جزائري وكندة حنا والمخرج باسل الخطيب.

ويروي الفيلم حكاية رحلة افتراضية في حافلة لنقل الركاب بين دمشق وحلب تجتمع فيها ثلة من الناس مختلفة في التوجهات والأعمار والأهواء بحيث تعكس المجتمع السوري بما يحمله من تنوع وتعدد اجتماعي.

وعبر الفيلم نتابع المذيع السابق عيسى الذي يقوم بتأدية دوره الفنان لحام وسفره إلى حلب لزيارة ابنته وفي الحافلة يتضافر جزء من مصيره ومن سافروا معه ومع آخرين كانوا على تماس مع هذه الرحلة بأسلوب إنساني فيه من الكوميديا الساخرة ليسير الفيلم في مجراه كاشفاً إيجابيات وسلبيات تعتري بعض تصرفات هؤءلاء مع تركيزه على الجانب الخير في المجتمع السوري.

ويشارك في بطولة الفيلم كل من الفنانين بسام لطفي وسلمى المصري وصباح الجزائري وعبد المنعم عمايري وكندا حنا وشكران مرتجى ونظلي الرواس وعلاء قاسم وأحمد رافع وربا الحلبي وعاصم حواط وآخرون.

مدير الإنتاج .. خالد فرنجية ومدير التصوير .. جلال ناصر ومخرج منفذ .. هلا المشرف ومهندس الصوت محمد المصري ومهندس الديكور .. وائل أبو عياش.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي