كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فرقة شارلي شابلن ترسم الضحكات على وجوه الأطفال في معرض دمشق الدولي

صدحت ضحكات الصغار في أرجاء مسرح الأطفال بمعرض دمشق الدولي الـ 60 لتعكس تفاعلهم مع العروض التي قدمت الأربعاء 12/9/2018 وهي شارلي شابلن وأصدقاؤه في السيرك وسعيد وعنيد.

الفنان نزار البدين الذي عرفه الأطفال على مدى ربع قرن بشخصية شابلن أو أسطورة الفن عبر العصور كما يصفه البدين قدم وفرقته عرضا على مدى ساعة مستعينا بإمكاناته العالية في التقليد وأداء الحركات والتمثيل التفاعلي ليرسم الابتسامة على وجوه الأطفال مع استخدام الغناء لدعم فكرة العرض عبر وضع كلمات عربية لأغان عالمية شهيرة.

وأوضح البدين أن الأطفال الذين لم يشاهدوا شابلن أو يعاصروه تجذبهم هذه الشخصية التي يعمل على استحضارها بعكازته وبذته البيضاء والسوداء وحذائه العريض وحركاته السريعة فيشعرون أنه قريب منهم ومن عالمهم متمنيا المزيد من الاهتمام بمسرح الأطفال لأنه الوسيلة الأفضل لتنشئتهم والارتقاء بوعيهم.

كما قدمت فرقة جدو أسامة مسرحية “سعيد وعنيد” من بطولة الفنانين صبري الملط وسمير الشماط.

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق