كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

محمد الدرة... أيقونة عابرة للأجيال

لم تعد ذكرى إستشهاد الطفل محمد الدرّة (عام 2000)، مجرد محطة إستذكار سنوية، توّثق وحشية العدوّ الإسرائيلي، بل إن الفتى اضحى ـــ بعد كل هذه السنوات ـــ أيقونة مخلدة في سجل التاريخ. ألهمت اللقطة المصورة الحيّة، التي وثّقها الفرنسي شارل إندرلان على «فرانس 2» العديد من الشعراء والرسامين والفنانين، فتجسدت ألواناً وكلمات.

اليوم تصادف الذكرى الـ 18 لإستشهاد الدرة الذي احتمى إبان «الإنتفاضة الأولى» بوالده خلف برميل إسمنتي، وطالته رصاصات الإحتلال الصهيوني أمام مرأى العالم وأعين الإعلام الغربي، فارتقى شهيداً عن عمر 13 عاماً.

اليوم تذكر الناشطون الطفل الشهيد، على المنصات الإفتراضية. 18 عاماً مضت، وما زالت ذكراه تُتناقل بين الأجيال. هكذا، تصدرت صوره المواقع الإجتماعية، ومختلف الأعمال الفنية التي تجسدت في ما بعد تخليداً له، وللحظة إستشهاده. بقيت ذكرى محمد الدرة ثابتة ومتداولة عبر الأجيال لتكون شاهدة في كل مرة على غطرسة وعدوان «إسرائيل». هذه المرة، عمد هؤلاء الى التذكير بالإحتلال وأيضاً بالعرب المهرولين طلباً للتطبيع!

الأخبار

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف