كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وفاة الكاتب والمخرج المسرحي العراقي شفيق المهدي

أعلن في العاصمة العراقية بغداد أمس الثلاثاء 2 أكتوبر 2018, عن وفاة الكاتب الروائي والمخرج المسرحي شفيق المهدي مدير عام دائرة الفنون العامة في وزارة الثقافة العراقية، عن عمر ناهز 62 عاماً.
كان الفقيد قد حصل على جائزة أفضل مخرج مسرحي في العراق عام 1989.. وفاز باستفتاء أقامته مؤسسة النور السويدية العراقية كأفضل شخصية ثقافية لعام 2009.
وله مؤلفات عديدة أبرزها "أزمنة المسرح" و"الشفرة والصورة في مسرح الطفل" و"الموجز في تاريخ المسرح العراقي" و"الموجز في تاريخ المسرح الفرنسي الحديث"، إضافة إلى عشرات الأبحاث والدراسات.
والراحل شفيق المهدي ولد في مدينة الديوانية عام 1956، وعمل أستاذا جامعيا منذ العام 1982، وهو حاصل على درجة الدكتوراه في فلسفة الفن من جامعة بغداد عام 1996.
قدم الراحل عروضا بارزة في المسرح العراقي أهمها مسرحيتا "مكبث" و "العاصفة" لـ"شكسبير" و"مشعلو الحرائق" لـ"ماكس فريش" والتي أحدثت اتجاها تجريبيا في المسرح العراقي المعاصر ومسرحية "المعطف" عن رواية غوغول بنفس الاسم وهو أطول عرض صامت في تاريخ المسرح العراقي، كما أخرج مسرحية "لعبة حلم" للكاتب السويدي "اوغوست سترينبيرج" وعد العرض الثالث لهذه المسرحية عالميا، إضافة إلى الكثير من العروض الأخرى.. وشغل الراحل منصب مدير عام دائرة الفنون العامة "الفنون التشكيلية سابقا" في وزارة الثقافة بعد أن نادى كبار تشكيليو العراق بوجوب إشغاله لهذا المنصب.

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق