كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رويا اسماعيل: الكانسون الخامس عشر

في ذمة البحر لي عش أنا
أستطيل مقدار ركبة الاعتراف
وفي توالي الساعة....
عقرب يقوص الجسد
إذن.... سأرتبني صدى آخر
لاكون لانا مشروع أنا آخر
و على الخد الآخر...
بقايا سياج سرب يصلح ربيعا بعد قبلة
بقايا نشار تعفن يصلح يدا بعد التشابك.
فالاكتراث لا يقتل دوما 
ف لي انا أنا أخرى دوما
وأنا... لا لست أتبلل أنا
فقط المطر ينكسر زجاجا على جسدي
وأصل... انكسارا خاما إلى سريري
والأمل.. كودا التردد في المشيء
ك ليسا عشقا هو
شبق الهواء والرئات موسيقى كوني في مشيء العبور
لا... ليس عشقا هو
آخر انتصار لشبق الموت
ك كل موت
نفاض الروزنامة فانوس معتم
إذن...
فل أترك حيزا هذا المساء
فل اترك حيزا لمجازر الهواء
لمجازر الضوء
المرايا
النوت
لمجازر قصائد لم تعد ترتكب
فل أترك حيزا هذا المساء
لمصارحات  تشهد على تبربري
كم نسيت!

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي