كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خالد العبود: تجلّياتٌ.. فيْ هدْأَةِ اللّيْلِ

تجلّياتٌ.. فيْ هدْأَةِ اللّيْلِ الطّوِيْلِ!!..

فيْ هدْأَةِ اللّيْلِ الطّوِيْلِ،
تجيءُ كلُّ خواطرِ العَبَثِ الجميْلِ،
فأمتطي فرَسَ الشُّروْدِ،
وأوْجِعُ اللّحَظاتِ، بحثاً عنْ غزالٍ شارِدٍ،
ضيّعتهُ في لُجّةِ الأسْمَاءِ، بينَ دفَاترِ الكَلماتِ،
والضّحكاتِ..
آهٍ، مِنْ عيونٍ بعْثَرَتْني فوْقَ أرْصِفَةِ الجهَاتِ..
ومنْ مرايا سوّرَتْ ليْ أوَّلَ العُمْرِ الطريِّ،
ومنْ شفاهٍ أوْجعَتْ قلْبي الشّرِيدْ..

فيْ هدْأَةِ اللّيْلِ الطّوِيْلِ،
وصَهْوةُ العَبراتِ تُسْرجُ نفْسَها،
للْعومِ في بحْرِ المسافاتِ المضيَّعةِ،
بينَ أحلامٍ مبعْثَرةٍ،
وظلٍّ فوْقَ قارِعَةِ النـّزِيفِ،
تُضيءُ أسْرارُ المَكَانِ،
ويَنْهَضُ الوَلَدُ الخَجُولُ، يُعِيْدُ موَّالَ الغِوَايَةِ..
يشْهَقُ اللُّغزُ الجدِيدْ..

فيْ هدْأَةِ اللّيْلِ الطّوِيْلِ،
تفِيْقُ أرصفةُ الدقائقِ،
والمرَايا،
يكْبُرُ الجرْحُ القَدِيمُ،
وتُفْتحُ الألغازُ،
كي ترْتاحَ في ماءِ الحَكايا،
هل يمرُّ العمرُ دونَ شرُوْدِ غَزَالةٍ،
أبني بكَفَّيْها خيَامَ برَاءَتي،
هلْ تهْربُ السنواتُ منْ فَمِ طُحْلبِ الأسْرارِ،
هلْ؟!!..
وَهَلِ الغِوَايةُ تمْتَطِيْ ظلَّ انكِسَاراتِ الجلِيدْ..!؟

فيْ هدْأَةِ اللّيْلِ الطّوِيْلِ،
وحيْنَ ترْتَاحُ القصائِدُ منْ مسَافَاتِ الرَّحِيلِ،
وحينَ يسْقُطُ منْ يَدَيْنا، صُدفةً،
عِبْءُ الحِكَايَةِ فوْقَ نافِذَةِ انْتِظارِ الخَوْفِ..
أمضي سَاحِباً ورْدَ الطُفوْلَةِ واحتِكَارِ القُبْلَةِ الأولَى،
إلى بَلَحٍ طَمَرْتُهُ تَحْتَ شُبّاكِ الأمَاني،
واختِصَاراتِ النشِيدْ..

فيْ هدْأَةِ اللّيْلِ الطّوِيْلِ،
ممالكٌ للْحُزنِ تَصْحُو،
تدخلُ الأضلاعُ نهْرَ الذكْرَياتِ،
وتستَفيْقُ خيولُ أعراسِ الخَواطرِ،
تكسرُ الأحلامُ قمْقُمَها،
وتخرجُ نحوَ برِّ الأمنياتِ،
فيبدأُ العزفُ الشهيُّ،
ويبعُدُ البُعْدُ البعِيدْ..

فآهِ يا نيلَ الخَواطرِ،
يكبرُ الحلمُ الصغيرُ، بظلِّ فاتحةِ البدَايَةِ،
يكبرُ الحُلمُ الصغيرُ، يصيرُ عرْساً للنهُوضِ،
يصيرُ عرساً للنهوضِ، وللخَلاصِ،
أسيرُ.. أمضِي أقْطعُ الشكَّ الرهيبَ، نوافذَ الإحْباطِ،
أُلغي كلَّ أشرعةِ التردُّدِ،
حينَ يسكُنُها الضّيَاعُ،
وحينَ تلْويْهَا شبابيْكُ الشُّرودْ..

فيْ هدْأَةِ اللّيْلِ الطّوِيْلِ،
يكرّرُ الغيمُ السؤالَ، يطاردُ البالُ العيونَ،
وصُدفةً..
ينسابُ في تيهٍ، ويقفزُ قلبيَ المسْفوكُ،
فوقَ سلالِمِ العبَثِ الجمِيْلِ،
يفِيْضُ بهْوُ نزيفهِ، تأتي تماسيحُ الوصَايةِ،
والروَايَةِ،
تفتحُ الأوراقُ، أسنانُ الكلامِ، وتخْرُجُ اللُّغَةُ البِلادُ..
سَنَابِلُ الضّحِكاتِ مِنْ أسْرِ الغِيَابِ
ليدخلَ الصّمْتُ الجدِيدْ..!!

اختتام فعاليات الدورة الثانية لجائزة فلسطين العالمية للآداب بحضور واسع
رواية قط بئر السبع بين الصمود والرمزية
نظام الأسد والتشفير الدّلاليّ في القصة السّوريّــة القصيرة
جائزة فلسطين العالمية للآداب تبدأ فعالياتها تحت شعار "طوفان الكلمة"
الاثنين القادم الحفل الختامي لجائزة فلسطين العالمية للآداب
السؤال الذي فرضته رواية "المسخ" لكافكا عليّ
حلب.. يا حلب
وَسيلة المَعرفة المَكزونيّة
ياسمينات باسمة.. للكاتب الأديب زياد جيوسي
صوت من البحر
من الهازل الكبير الجاحظ إلى اليوم.. فن السخرية كنسائم صيفية في الليل التراجيدي الطويل
النصيحة بجمل: عن المترجم الموسوعة "ابراهيم استنبولي"
عدنان بدر الحلو في "حضرة التاريخ"
وزارة الثقافة السورية تعلن أسماء الفائزين بجوائزها الأدبية لعام ٢٠٢٤
رسالة دكتوراه للشيخ شادي مرعي عن علّامة المسلمين العلويين الشيخ سليمان الأحمد