كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: تمثال من الحجر.. يتنفَّس

كأنني تمثالٌ من الحجر أرى ما حولي بعينين جامدتين
شعرك ليلٌ ليلكيُّ العطر، و شعري أبيضٌ
أبيضٌ ما هو لي، و أبيضٌ ما أفقده
أنتِ تَعدِّين الوقت بالدقائق، و أنا أحصي السنين
أيتها الغريبة القريبة كظلِّي
كم يغريني الرحيل عن هذه الأرض لو لم أكن تمثالاً.. تمثالاً يتنفس
فكل ما أفعله أني أقوم بدوري في مهزلة الحياة
لكنه دور يبدو أنه طويل.. و الخاتمة لم تَحُنْ بعد
مازال أمامي طريقٌ طويل. طريق لا نهاية له
مشكلتي أنني انا العابر، و أنا الطريق
أيها الواقفون على جانبي الطريق..
اغسلوا أحزانكم بالضياء، و عيونكم بالزهور
ستجدون نبعاً يتفتَّق بين الحصى و الصخور
أما أنا فسأبقى حتى نهاية الطريق
فليست لدي امكانية للموت.. لأن أحلامي تمنعني
و لم يبق لي سوى أن أكمل الطريق
كتمثالٍ حجريٍّ يتنفَّس.. يتنفَّس فقط

جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام