كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: تمثال من الحجر.. يتنفَّس

كأنني تمثالٌ من الحجر أرى ما حولي بعينين جامدتين
شعرك ليلٌ ليلكيُّ العطر، و شعري أبيضٌ
أبيضٌ ما هو لي، و أبيضٌ ما أفقده
أنتِ تَعدِّين الوقت بالدقائق، و أنا أحصي السنين
أيتها الغريبة القريبة كظلِّي
كم يغريني الرحيل عن هذه الأرض لو لم أكن تمثالاً.. تمثالاً يتنفس
فكل ما أفعله أني أقوم بدوري في مهزلة الحياة
لكنه دور يبدو أنه طويل.. و الخاتمة لم تَحُنْ بعد
مازال أمامي طريقٌ طويل. طريق لا نهاية له
مشكلتي أنني انا العابر، و أنا الطريق
أيها الواقفون على جانبي الطريق..
اغسلوا أحزانكم بالضياء، و عيونكم بالزهور
ستجدون نبعاً يتفتَّق بين الحصى و الصخور
أما أنا فسأبقى حتى نهاية الطريق
فليست لدي امكانية للموت.. لأن أحلامي تمنعني
و لم يبق لي سوى أن أكمل الطريق
كتمثالٍ حجريٍّ يتنفَّس.. يتنفَّس فقط

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي