كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: تمثال من الحجر.. يتنفَّس

كأنني تمثالٌ من الحجر أرى ما حولي بعينين جامدتين
شعرك ليلٌ ليلكيُّ العطر، و شعري أبيضٌ
أبيضٌ ما هو لي، و أبيضٌ ما أفقده
أنتِ تَعدِّين الوقت بالدقائق، و أنا أحصي السنين
أيتها الغريبة القريبة كظلِّي
كم يغريني الرحيل عن هذه الأرض لو لم أكن تمثالاً.. تمثالاً يتنفس
فكل ما أفعله أني أقوم بدوري في مهزلة الحياة
لكنه دور يبدو أنه طويل.. و الخاتمة لم تَحُنْ بعد
مازال أمامي طريقٌ طويل. طريق لا نهاية له
مشكلتي أنني انا العابر، و أنا الطريق
أيها الواقفون على جانبي الطريق..
اغسلوا أحزانكم بالضياء، و عيونكم بالزهور
ستجدون نبعاً يتفتَّق بين الحصى و الصخور
أما أنا فسأبقى حتى نهاية الطريق
فليست لدي امكانية للموت.. لأن أحلامي تمنعني
و لم يبق لي سوى أن أكمل الطريق
كتمثالٍ حجريٍّ يتنفَّس.. يتنفَّس فقط

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف