كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جول الخوري: خالد الأشهب....عام على الغياب

....عامٌ على الفَوَاتْ... عام على الحضور الآسر المخضب بالدهشة الباكية الحانية.... دهر على الشُخُوص...

عام عبق طيفك فيه، بعذوبة جامحة، الذاكرة... وصار للوقت شلالاً من عبير.... عبير يرمي ظلاله عليه فيغدو

حقولاً من مداك البهي.... من طلعة محياك....

عام لم تهدأ مواجعي... ولم تغفُ بل شَدّت وثاقك إليَّ... شَدّتني إلى رحاب بحر سكينتك...

يا من أوتيت مجامع المعرفة والحكمة والروح النزقة الوفية الطيبة والضحكة المجلجلة الشغوفة بأكثرها...

يا كلم اللسان... ويافصيح القلب والبيان.... ويا أنيق البنان.... لاشيء ياصديقي سوى الصمت بلاغة للروح في حضرة

جنون الوقت... وهذيان الكون... وهدير الفوضى القاتلة اللئيمة...! يسقط الكلام ..يتعثر... يتهاوى إذا ما أستشاط

موج الحياة... غضباً أو حُبوراً...

رياحينك، عائلتك، التي سقيتها ذوائب قلبك بالحب...محبتك...تتهجى بلاغتك.. وترتل إيمانك بالحب ، فبالحب

   وحده تستطيع ان تَفْعَل شيئاً... ولكن ليس بمقدورك فعل أي شيئ بدونه... بدون الحب... الحب لا سواه..!

ياشريك المآقي المحصّاة بالدمعة المالحة... الدمعة الشهية الشجية... أنا في حزن عليك... وأنا مع "ديانا و داني

وورد وزوجتك الشقية بمحبتك" صرت في حضرة الحزن البهيج... بهجة ظلك الوارف الرهيف... وتساويت معهم

في مقام اللهفة إليك...

خالد ... أنت في الوجدان... والقلب ... كنت... ولم تزل... وستبقى... ياخيي..

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي