كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

البعثة الأثرية السورية الهنغارية تعود لقلعة الحصن

عاودت البعثة الأثرية السورية الهنغارية المشتركة أعمالها مطلع الشهر الجاري في قلعة الحصن في ريف حمص بعد أن كانت افتتحتها في أيلول الماضي.

وتعمل البعثة الهنغارية في سورية منذ عام 2000 وأنجزت بالتعاون مع الخبراء السوريين الكثير من الأعمال في قلعتي المرقب والحصن منها عزل سطح الكنيسة في قلعة الحصن وحماية بعض أجزائها وإجراء التنقيبات التي أثمرت عن اكتشاف القنوات ومصاريف المياه باستخدام طريقة التصوير ثلاثي الأبعاد للحفاظ على الحجارة الأثرية ومواقعها الصحيحة.

وأكد المهندس حسام حاميش مدير دائرة الآثار بحمص أن عودة البعثة إلى قلعة الحصن حالياً هي لمتابعة أعمال الأرشفة والتوثيق الخاصة بأعمال البعثة وتجهيز التقرير النهائي عن مجمل الأعمال وإعداد الدراسة الخاصة بنظام التصريف المائي للقلعة وفتح القنوات المغلقة وذلك عبر أجهزة أحضرها الجانب الهنغاري تكشف القنوات بعمق المترين تحت الأرض، مشيراً إلى أن البعثة كانت أنهت أعمال عزل سطح برج الكنيسة لإنقاذ الرسومات الجدارية الموجودة على الجدار الشمالي للكنيسة بسبب تسرب المياه اليها.

وأشار حاميش إلى أنه يتم وضع برنامج للفترة القادمة يتضمن إعداد مخطط توجيهي للقلعة بهدف استغلال الفراغات داخلها لاستثمارها بالشكل الأمثل سياحياً وأثرياً تشمل تسمية القاعات والأبراج والساحات والأقبية فيها.
ولفت حاميش إلى أن أعمال تأهيل الأسواق القديمة والجامع الكبير وجامع الأربعين في مدنية حمص مستمرة، إضافة إلى تأهيل الموقع والأروقة الخارجية المحيطة بجامع خالد بن الوليد.

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف