كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أدونيس: لقد تأخرتم خمسين سنة!

«لقد تأخرتم خمسين سنة»، بهذه العبارة أجاب أدونيس عن إدراج قصيدتين له في منهاج الثانوية العامة في سوريا. أما القصيدتان فهما «أفقي وعد» من ديوانه «أغاني مهيار الدمشقي»، والثانية بعنوان «المشرّدون» من ديوانه «قصائد أولى». وبقدر ما كانت هذه المبادرة إيجابية في تعزيز قيم الحداثة الشعرية في المناهج المدرسية، إلا أنها بدت مستغربة لجهة توقيتها، ذلك أن توجيهات غامضة تمنع ذكر اسم أدونيس في الإعلام الرسمي، وفقاً لما كتبته صحيفة «الأيام» المستقلة، ربما سخطاً على مواقفه الملتبسة مما سميّ «الربيع العربي» الذي انتهى ركاماً، وهو بذلك كان دريئة لخندقين متضادين، إذ يتهمه حاملو «شعلة الربيع» بانحيازه للسلطة بسبب موقفه من خروج التظاهرات من الجامع، وبدا أن الإشكال الفكري يتعلق بتاء مربوطة (الجامع/ الجامعة). في كل الأحوال، سنردّد مع مهيار الدمشقي: «عابر أحمل خطوتي وبي/ ظمأ الرمل وفي خطوي بحار/ من أنا؟ أي هوى أحيا له؟».

خليل صويلح

الأخبار

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق