كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جول الخوري: فبكى.. وبكيت.. انطباع6

فبكى.....، وبكيت...

التقيته... بعد زمن...، ربما لعلاقتنا المميزة رأيته زمن، صديقي النبيل الجميل شقيق الريحان والياسمين... صديقي

  (الحصان الذي بقي وحيداً.... والآيل الوديع الذي ضاقت به مشاربه... يخاف طلقة لئيمة لصياد عابر....!) ....حَرَثْنا

 سوية حقل ذكرياتنا... بألم مرير تارة... وبفرح يعبقُ بالحياة تارة أخرى... استعدنا كل الزنابق... وأضأنا كل الشموع..!

خرجنا من مقهى الروضة... مابعرف جول ممكن نشوف بعض مرة تانيه... مابعرف...؟ قلت له... يارجل قول انشالله...

رح نرجع نشوف بعض.... ونحضر مسرح سوا... ونتمشى... وكل واحد جريدتو تحت باطو... ونتجادل... ونتناقش... نحكي عن دور المسرح.... عن أداء الممثلين... عن الإضاءة... عن الإخراج.... عن ميزانسين الحياة... عن / فواز الساجر... عن ونوس.... عن ممدوح عدوان.... عن لؤي كيالي... عن المهرجان السينمائي القادم..... عن فيلم العامل ميمي المطعون في شرفه...!؟.. عن الأحلام.... الوهم الجميل....! الأحلام الموؤدة.... الخسارات... المقيتة منها..... والرابحة!...
عن العصافير المكسورة الأجنحة.... عن الخفافيش... عن الظلمة.... والظلم.... عن العناكب... الطحالب... السراخس... الذئاب.... الكلاب...
عن الهياكل البشرية.... عن أشباهها..... عن بشر... أرقام..... أرقام.... عن التين.... عن الزيتون.... وطور سنين... والبلد الأمين!

عن..... وعن....!؟ /

حضنني.... بقوة.... وتعانقنا...، صديقي واخي السوري (أربعين سنة مابعرف مذهبو!... بعرف انو بيحبني وبحبو... ومنحب الشام... والمي... والضو.... والموشحات.... وعلى هيك متفقين, وبس!!..)

تركته على الطرف المقابل للمقهى.... فبكى..... وبكيت

مازلت أحتضنه..... ومازال.... يحبني.... لأنو منعرف.... نحب سوا..... ونضحك... سوا.... ونبكي سوا....!؟

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي