كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: البديهيات لا تحتاج إلى تعريف

■ البديهيات لا تحتاج إلى تعريف ■

1▪ عدم معرفة جوهر العروبة الصحيحة، والإسلام القرآني المحمدي المستنير، والمسيحية المشرقية.. تقصير يصب في خانة أعداء العروبة والإسلام والمسيحية المشرقية..

2▪ والإسلام الحقيقي هو الإسلام القرآني المحمدي المستنير..
وكل ما ليس كذلك هو دخيل على الإسلام ويدخل في باب "التأسلم" المعادي للإسلام..

3▪ والمسيحية المشرقية هي بنت هذا الشرق العربي وحاضنته وقدس أقداسه.. ومنه انطلقت إلى العالم..

4▪ وجوهر العروبة هو لغة وثقافة وطموحات وأهداف مشتركة..

5▪ كحال الفرنسي والبريطاني والألماني والروسي، مثلا، الذين لا يخرج من بين صفوفهم، من يقول بأنهم ليسوا فرنسيين وليسوا بريطانيين وليسوا ألمانا وليسوا روسا.

*****

[ الحبّ الحقيقي، هو سرّ انتصار الشعوب ]

1▪هل تعلمون أيّها الأصدقاء والصديقات الغالين، ما هو سرّ انتصار الشعوب والدول والطلائع والنخب والأفراد، في المعارك غير المتكافئة من حيث القوّة، بين الأطراف المتحاربة؟

2▪ إنّه (الحب) نعم، الحب.. فلا تستغربوا..

3▪ و الحب لا يتجزأ.. ومن يحب هو الغيري.. وأما الأناني فلا يستطيع أن يحب إلا نفسه..

4▪ والحب تضحية بدون تفكير بالعواقب..

5▪ و الحب استعداد للبذل والعطاء والجود بالروح والنفس والجسد والمال والولد، في سبيل مَن تحب..

6▪ و أعلى وأغلى وأسمى وأبهى وأحلى وأنقى ما يمكن أن يحب الإنسان، هو (الوطن)..

7▪ وتأكّدوا أنّ مَن يحب وطنه بصدق وإخلاص وغيرية وتجرّد، يحب أمه وأبيه وزوجته وبنيه وأصدقاءه وخِلّانه وذويه، حباً أسطورياً، لا حدود له.

8▪ و الحب أقوى من القنبلة الذرية، ومفعولُهُ أكبر منها بكثير..
ولذلك سوف ننتصر على أعداء سورية وخصومها، انتصاراً ساحقاً ماحقاً، لا تقوم لهم قائمة بعدها، رغم الأثمان الخرافية التي دفعناها وندفعها..

9▪ و المهم أنّ سورية لفظت من بين جوانحها، وبصقت من أحشائها، كثيرا من المخلوقات التي لا تعرف الحب، والمشبعة بالحقد والضغينة والكره، ورمت بهم، بل وأعادتهم إلى أماكنهم الحقيقية التي يستحقونها فعلاً، وهي تحت أحذية أعداء الشعوب ونواطير الغاز والكاز..

10▪ ويبقى الأكثر أهمية، هو أن تلفظ سورية الجديدة المتجددة، في السنوات القادمة، من لا يعرفون جوهر الحب ولا قيمته ولا معناه ولا ضرورة وجوده في الحياة..
لأن من يحب وطنه.. لا يراه مزرعة ولا مدجنة ولا فندقا ولا مقهى ولا ملهى..
بل يرى وطنه أرضا تحتاج للزراعة والفلاحة والتسميد والسقاية والرعاية والحنان، مدى العمر والزمان.

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف