كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: أدونيس... وآخر ما سنقوله عنه

● 1 مع تقديرنا العالي للموهبة المتميزة و الثقافة العالية والعميقة التي يتمتع بها المفكر والأديب والشاعر اللبناني الفرنسي العالمي (السوري الاصل).

● 2 ومع قناعتنا الكاملة بأنه يستحق(جائزة نوبل).. وبأنه قدم أوراق اعتماده "السياسية" للحصول عليها.. ولكن تلك الأوراق لم تكن مكتملة.

● 3 فإن ظهور أدونيس الأخير على شاشة الميادين.. أكد المؤكد في ما يخص موقفه تجاه مسقط رأسه السوري.

● 4 حيث تحدث عن سورية، وكأنه سائح لم يسمع بالحرب الكونية الطاحنة على سورية منذ ثماني سنوات.

● 5 ولم يسمع بعشرات آلاف الشهداء الذين ضحوا بحياتهم لتبقى سورية.

● 6 ولم يسمع بنصف مليون إرهابي جاؤوا إلى سورية لتدميرها..

● 7 ولم يسمع بالحصار الأوربي والأمريكي لسورية، بحيث يعملون حتى هذه اللحظة، على قطع الهواء عنها، إن استطاعوا.

أدونيس● 8 و لخص كل ما رآه من تحديات مصيرية واجهت سورية، بضرورة شطب كلمة (العربية) من الجمهورية العربية السورية!

● 9 وكل ما يرى أن عليه إذا كان مطلوبا منه ان يتخذ موقفا في مواجهة الحرب على سورية..
هو أن يقف مع (المعارضة الداخلية).. وطبعا رأس المعارضة الداخلية، عنده هو (حسن عبد العظيم).

● 10 ولذلك نفرق بين أدونيس، الكبير علما ومعرفة.. وبين أدونيس الذي انسلخ، عمليا وفعليا، عن سورية، منذ أكثر من نصف قرن وحتى اليوم.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي