كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي سليمان يونس: ذكرى استشهاد الإمام علي

في الخمسة الأيام الأخيرة من كانون الثاني عام661 م - الموافق سنة 40 هـ.. أقدم عبد الرحمن بن ملجم المرادي على اغتيال خليفة المسلمين, وأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) بضربه بسيف مسموم أثناء صلاة الفجر.

كان الإمام علي( ع ) يؤم المسلمين في صلاة الفجر في مسجد الكوفة، و في أثناء الصلاة ضربه عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم على رأسه، فقال الإمام علي ع جملته الشهيرة: "فزتُ ورب الكعبة". ثم حُملَ على الأكتاف إلى بيته وقال: «أبصروا ضاربي أطعموه من طعامي، وأسقوه من شرابي، النفس بالنفس، إن هلكتُ، فاقتلوه كما قتلني, وإن بقيتُ رأيتُ فيه رأيي», ونهى عن تكبيله بالأصفاد وتعذيبه.

وهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب( ع ) كان يقول: إنه لما أنزل الله سبحانه وتعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ). علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله( ص ) بين أظهرنا ,فقلتُ يا رسولَ الله ما هذه الفتنة التي أخبرك الله تعالى بها؟ فقال يا علي إن أمتي سيُفتنون من بعدي, فقلتُ يا رسولَ الله أوليس قد قلتَ لي يوم أُحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين, وحيزتْ عني الشهادة فشقَ ذلك عليّ, فقلتَ لي أبشرْ فإن الشهادة من ورائك/وراء: تعني هنا قُدّام/, فقال لي: إن ذلك لكذلك ,فكيف صبركَ إذن؟ فقلت يا رسول الله ليس هذا من مواطن الصبر, ولكن من مواطن البشرى والشكر.

ويقول الإمام علي (ع): إن أكرمَ الموت القتل, والذي نفس ابن أبي طالب بيده لألفُ ضربةٍ بالسيف أهونُ عليَّ من ميتة على الفراش في غير طاعة الله. علينا من ذكرك السلام يا أمير المؤمنين, وقائد الغر المحجلين, وعلى رسول الله وآل بيته, وأصحابه المنتجبين السلام..

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق