كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. نوفل نيّوف: في مديح السواد

في مديح السواد
*
لا الليلُ،
ولا الشراشفُ المطعونة بصرير اليأس والبرد،
لا ذاكرةُ الشرِ العصيةُ على البياض،
ولا أسنانُ سوادكِ تحت قناع النسيان:

لا شيء يعيد العاصفة إلى بيت الصبرِ
من بيت النار.

تجوب الليلةُ تضاريسَ الليل
حاملة بشِمالي كأسَها التي
أضلَت وشلّت جبينَ القمر
ويُمناي.

قد غداً لا أكون
قد يكون الغُراب يتثاءب حسرةَ البياض
وتكون الحسرةُ وردةً سوداء
تزيِن الصبحَ بما فاتني الليلةَ

من النوم.
28 /1 /2019
 
******
الشمس طالعة تدفِّئ الثلج
تذيب دموعه على المشتتين
يرحل الأحباب:

خبزُنا اليوميّ ينقُص كلّ ساعة
يتركون لنا حصتهم ممّا نفتقده من ملحٍ وكهرباء،
من طمأنينة وأملٍ بسكَّرٍ مغشوش.

متحسِّراً أحلم برؤية امرأة بحاجبين طبيعيين.
لا يرتوي عطشُ ماء لا تترقرق صورتكِ فيه
"...ذهَبَ الزمانُ وأنتَ منفرِدُ".

أيها الخيط،
الإبرة أيضاً تبحث عن الضوء.

30/1/2017

*******

فجر الجمال ولمسة يديكِ
صداقةٌ، شعرٌ وماء خيَال، ـ
قال غصن لا تغرّه العصافير.

كلّما ازداد حبّي لك
ازداد خوفي عليك، ـ
ردّدتْ نملةٌ جوّالةٌ في الشرايين.

29/1/  2015

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي