كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ليندا ابراهيم: أمي..

أمي..
..........
مُذْ عَـلَّمَتْنِي رَسْمَ وَجْهِ الخُبْزِ فِي الأعيَاد..
مِيقاتَ اليَتَامَى في الدُّرُوب
وَرَتَّلَتْ قُرْبِي نَشِيدَ الجُوعِ وَالخِصْبِ المُعَلَّلِ بالأغَانِي...
كانَتْ تَقُومُ العُمْرَ لِي مَهْدَيْ أرَاجيحٍ
وَروحَ يمامةٍ من أخضَرِ التَّكوين..
عَينَيْنِ ائتَمَنتُهُمَا عَلى أسرَارِ رُوحِي
لا الشَمْسُ أَدفَأُ مِنْ سَنَاهَا... لا..
و لا القمرُ المُعَتَّقُ، حِينَ تَصنَعُهُ عَجِينَ الرُّوح، أبْهَى مِنْ بَهَاهَا!
أوْ دَمْعُهَا... يَا دَمعَهَا!.. كَـنْـزُ الفَقِير..
وَرَاحَتَاهَا: سَهْلُ قمحِ الجَائِعِيْنْ..
هيَ "زَينَبُ" المَظْلُوم..
"فاطمةُ "اليقين..
و"مَريَمُ" الأحزان..

إذْ تَهَبُ النَّدَى للبائسين..
 
*******

أكَّدَ حَبيبي..
معاً... سَنَدْخُلُ مَمَالِكَ القُدُّوس..
تَـحُـفُّ بنا تراتيلُ الحُورِ العِيْن..
و قطوفٌ دانياتٌ شَهِيَّةُ المُجتَنَى..
سَأتوّجُكِ عَلَى مَدَائِنِ الرُّوحِ
غادةً من ياسَمينٍ.. و فلٍّ.. و كافُورٍ..
و تَضَعِينَ طَرحَةَ شَوْقٍ لأَجْلِي..
أنتِ..
ملاكٌ من تبر..
و أنا..
إنسِيٌّ مِنْ تُرَابْ..
أنتِ
في شِتاء العُمرِ..
و أنا..
عُمْرِي مِنْ خَرِيْف..
"فصول الحب والوحشة"
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي