كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ميشيل خياط: مناهضو الصمت.. عشاق الأفضل

شاءت الصدف أن يكون ممثل السيد وزير الإعلام في اجتماع المجلس المركزي لاتحاد الصحفيين (دمشق ٢٩-١-٢٠١٩)، عضوا في المجلس. وعليه فإن أعضاء المجلس ، وقد رأيت فيهم القلب النابض لصحفيي وصحفيات سورية، تحدثوا لأنفسهم ومع بعضهم عن احتياجاتهم، وجرت العادة أن يوجهوا كلامهم لأعضاء القيادة أو لرئيس مجلس الوزراء أو الوزراء، على أمل أن تلقى مطالبهم وهي كثيرة، آذانا صاغية.
امتياز صحفيي وصحفيات سورية أنهم عابرون للصمت مناهضون له، يمتلكون عزيمة مذهلة في السعي إلى الأفضل لصالح شعبهم السوري الطيب الرائع، لا لأنهم لم يسمعوا بالحكم المحبطة مثل (فالج لا تعالج) أو دبكة خرما (المراوحة في المكان)، بل لأنهم يصرون على الأمل، مستفيدين من ان الشمس تشرق كل يوم. وتيمنا بما قاله (شكسبير) ذات يوم: أعطني مسرحا أعطيك شعبا، يمكن القول: أعطني إعلاما أعطيك شعبا، ولقد قدم الإعلام السوري مثالا مبهرا على هذا الصعيد وهزم إعلام أمبراطوريات إعلامية غنية وشرسة بأمكانات ضئيلة.
تقف السيدة رائدة وقاف عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين، لترسم ملامح المرحلة الراهنة؛ صحيح ان الفيس بوك ليس وسيلة إعلامية لكنه حامل لافتراءات هوجاء جديرة بتعبئة سياسة واعلامية رفيعة المستوى (انتهى الاقتباس من كلامها)
وإذ نتأمل في المرحلة الراهنة ما بعد الانتصارات الكبرى على الارهابين وداعميهم، نجد اننا دخلنا المرحلة التي تعد الاصعب، مرحلة نحتاج فيها الى إعلاميين يتابعون ويعرفون على صعيد ما نطلق عليه (الشأن المحلي-الاقتصادي والخدمي والاجتماعي)، ومثلما أبلى المحللون السياسيون بلاء حسناء يجب ان يلعب أترابهم من الاعلاميين الذين يعملون في الشأن المحلي الدور ذاته. ولعل السجل واسع في محتوياته من قضايا الناس الاساسية التي تحتاج الى متابعة إعلامية بعيدة عن اللغة الخطابية أو الانشائية، تبحث عن الأسباب وتسأل عن الحلول وتعتمد الأرقام إذ لا علم بلا أرقام.
ولعل الصحفيين وهم يسعون الى معالجة احتياجاتهم المهنية في مجلسهم المركزي، إنما يسعون الى تقديم خدمة وطنية، فالحديث عن رفع سن التقاعد الى ٦٥ سنة يلبي حاجة أغلب الوزارات التي تعاني نقصا شديدا قي الكوادر المؤهلة وهو نقص مربك وغير مثمر، أضف إلى ذلك ان الخبرة لا تقدر بثمن ومن الخطأ التفريط بها مهما كانت الأسباب.
وهذا مثال من أمثلة كثيرة طرحت في حوار الثلاث ساعات تعميقا لأداء يحمل رسالة وطنية عنوانها الأبرز السعي الى الأفضل.

الثورة

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي