كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

زيوس يسكرُ في كأس مايا الأبديّ!

تعاتبني بمايا داريَ الحبلى بنا لو بالجنونِ

فأسقطُ في جنوني طالباً نحر الفنونِ

تراقصني بَخَصْرِ نهايتي رفقاً بِسُلطان الفتونِ

غريبٌ يا وجوديَ كيفَ تضحكُ في مزارات الجفونِ!

أَرِمْشُ حبيبتي أقسى عَلَيّ مِنَ العيونِ؟!

سَأُقْسِمُ في بلادي عاشقاً قهر القرونِ

سأقسمُ في رفاتيَ طالباً دفن المنونِ

سأقسمُ في ندائي عابراً بحر الشجونِ

سأذبح وجهتي في غرفتي عصرا

سأدفن جثتي في خيبتي ظهرا

سأرفع شعلتي في دار بعديَ فوق أمسٍ من ظنونِ

تعاركني لِتُردي في حضوريَ ظلم صنَّاع السجونِ!

سجينٌ يا غيابيَ في مسارات الكنائس تختفي رعبا

قريبٌ يا عذابيَ في غيابات الجوامع تنتفي غصبا

بعيدٌ يا وداديَ في ضياعات المدائن ترتجي قربا!

تقاتلُ في معارك عشقنا معنى الهوى مايا

هنا العُشَّاقُ صلُّوا في محارب كفرهم جمعا

هنا العشَّاق قاموا في معارك فسقهم ردعا

هنا العشَّاق نادوا في أماكن نصفهم ربعا

هنا نطق المسيحُ على الصليب قيامة ترعى

هنا وطنُ المعابد كلِّها مايا تعاليْ نخرجُ المرعى!

أنا بين المنايا أُنقذُ العشَّاق في أرواحهم أسعى

فكيفَ أريدُ في صلبانهم شرعا؟!

و أنفُ شريعتي كفرٌ يقاوم في وجهنا الجدعا!

تعاليْ لا تُعِيدي من ظنونكِ في المدى نبعا

ولا تَسْتَنْجدي بالماء في أخمارنا جَرْعا

يسوعٌ يا أنا في كأسك المخمور لا تسترشد البَدْعا

أمايا في ضلال سؤالها و جوابها تستحضرُ الشرعا؟!

أمايا في عيون خلافنا تستحضرُ النزعا؟!

زيوسُ بخمره المدرار تحت ظلالها هل يسكرُ الشبعا؟!

بقلم الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الأربعاء 6\2\2019

الساعة الحادية و العشرون تماماً

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق