كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عدنان بدر الحلو: العودة

في السادس عشر من آذار عام 2004 كانت عودتنا إلى سورية بعد غياب متواصل لأكثر من خمسة وثلاثين عاما.. وقد كتبت في حينها هذه الأبيات:
لما رجعت أزغف عمر تاني
وخضرّت الأيام برجوعي
خفت الوطن ليكون نسياني
لقيت الوطن سهران عشموعي
ولما عبطني بحب، بكاني
وراح بحنانو يمسح دموعي
بلادي الجوا القلب سهراني
من يوم يوما ساكني ضلوعي

المشتى يَ دمعة بوح بجفوني
يا ألف شهقة "مرحبا وأهلين"
جَنّة.. بأحلى أهل مسكوني
شربوا الوفا من كل نبع وعين
عصافير متعشعش بزيتوني
وشي درب عم يسأل درب: من وين؟
ضحكت وقالت تقبر عيوني
هون العمر، مع رجعتك، عمرين

خلي الزمان يفل، قالتلي،
ونحنا منرجع متل ما كنّا
ومن عبّها مدّت وشالتلي
مكاتيب، شي منّي وشي منّا
ما في شعر متل اللي بعتتلي
ولا في مغنّي متلها غنّى
من عندها الأشواق وصلتلي
وإلها وصل شو كنت أتمنى

مسكت بإيدي وقالت الحقني
تنروح نبرم عالزمان الكان
أركض وهيي كتير تسبقني
وتعزف الماضي أعذب الألحان
من تحت شجرا لا ورا جفني
عالكرم عالغبيط عالعطشان
سبحان ألله.. كيف ردتني
بهالعمر عا صدرا الطفل عدنان!

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي