كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قصر القضبان... قصيدة نثر

                             (القصر هو الذى طُعن فيه الحبيب)

روحى تحْتبس فى قضبان القصْرْ.

ولذيذ الحياة ولّى بطعنات الغدْرْ.

أسلسل نفسى.

أتحسّس جُرْحى.

تخور وتُهدُّ قوّتى.

تنتحر عزيمتى.

بقايا من قلبٍ خربْ.

يتنفس على وميض خفتْ..

من طعنتها تنطلق أوجاعى.

ُأكبُّ على رأسي فى جمْر ذكرياتى.

اجْثو جثْواً.

أحْبو حبْواً.

رافعاً راية الاستسلام يأساً.

على جمر نضيجٍ يشتعلْ.

أنصهر على أوتار يأس ينْفجرْ.

ما أتعسه من قصْرْ؟

وما ألعنه من حبْسْ؟

ما نفع فيه عبْد ولا عرْسْ.

هدّنى ظلام اليأس.

لابد أن أنطلق من رسْف القيوْدْ.

أنطلق محطماً السّدوْدْ.

أتقلّد بالأمل والعزيمة وأنطلقْ.

أبْرئُ من جراحاتى وأنطلقْ.

ها هو العرس يطلُّ من الآفاقْ.

عليه فاه الأملْ.

يُرسل مُحطّمٌ القيوْدْ.

ومعه مطيّة السفرْ.

نتحرر من ذُلِّ الأسْر, أسر اليأسْ.

عُرْسٌ بنورٍ يتنفّسْ.

عُرْسٌ بزهْر يترعْرعْ.

ورياضٌ تفدْفدْ.

أعيش فى قصر جديدْ.

قصْرٌ بلا طلول.

أو كوخٍ صغيرْ.

بلا طعنة حبيب.

لن أستسلم.

لن أستسلم.

لن أستسلم.

                         بقلم: ابراهيم امين مؤمن- مصر

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي