كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. نوفل نيّوف: أُمي

أُمّي

يدك الحبيبة المظلومة العجفاء
مرفوعة قليلاً فوق البحر:
ـ ما الذي هناك عالياً، يا بنيّ؟

غصّةَ ألمٍ
معصوبةً بالحسرة والغياب.
لا تفعل الدموعُ بورقة ما تفعله
بقلبي وعينيّ.


عذابٌ أعذبُ منه السُمِّ
لا يحتويه كفنٌ
لا تغسله توبة
ولا اعتذار.

نيران أصابعي لا تُطفئها الريح:
أشدُّ الناس قسوةً هم العاطفيون...

يُدير الموت ظهره إلى كل شيء
يرتقى قمّة للنسور
تمتدُّ منها، عالياً قليلاً:
يدُك الحبيبة المظلومة البيضاء.

تلمّني من جوف غربتي
وتطلق عليها الحوت.
***
3 آب 2014

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي