كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: تراجيديا ”مالك“ النشوان في تقلباته

بين النشوة الصادرة عن ”ألفية“ ابن مالك، و بين الخمرة المخبوءة في” ألفية“ أبي مالك، تاه ”مالك أعظم من نشوته الأولى، فاختلطت لديه النشوتان.
و منذ ذلك الوقت و هو يتقلب على جمر النشوة، حين تغلب النشوة المتأتية من ”ألفية ابن مالك“ يحلق في السماء، و حين تغلب النشوة الصادرة من خمرة” ألفية أبي مالك“ يخرُّ سريعاً و يلتصق بالأرض.
لم يفكر أحد في تقديم العون لمالك النشوان، بل إن كلا الفريقان كان يمد إليه يده بكؤوس مملوءة بإحدى النشوتين.
”مالك“ ما زال يشرب.. ”مالك“ ما زال يتخبط..”مالك“ مازال يتقلب في الهواء بحسب تيارات الريح في شدتها و اتجاهها... ”مالك“ ما زال عالقاً بين الأرض و السماء، ”مالك“ يتقيأ على الجميع بسبب الجميع.
- صدر تقريران متطابقان عن ”أمينيائل“ مدير مكتب (الأعلى جداً)، و عن ”رهبوتيائيل“ مدير مكتب (الأقوى جداً)، يفيدان بأن ”مالك النشوان“ سوف يتبول في الألفية التي ستفضي إليها نتائج الحوار أو الصراع بين الفريقين. و لهذه الغاية تم وضع خطة طوارئ و تسيير دوريات مشتركة من الفريقين لإجراء عملية بتر مشينة بحق ”مالك النشوان“ في حال قرر تنفيذ خطته بالتبول في الألفية المشتركة.
كأسك عالياً يا مالك...
.........
* أعتذر من كل صديق أو شخص يحمل اسم ”مالك“، فهو ليس مقصوداً في ذاته.
* الصورتان المرفقتان: الألفيتان اللتان كانتا سبب تخبط ”مالك“ و تقلباته في نشوته.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي