كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الكشف عن مقبرة فرعونية تحوي خمسين مومياء

أعلن رئيس المجلس الأعلى للآثار المصرية، مصطفى وزيري الكشف عن مقبرة ملونة لشخص يدعي "توتو" في منطقة الديابات الجبلية بمحافظة سوهاج.وتعود المقبرة الفرعونية تعود إلى العصر البطلمي، و تخص شخصا يدعى "توتو" يرجح أنه كان يعمل كاهنا وزوجته تا شيريت إيزيس" وكانت عازفة على الصلاصل.

والمقبرة عبارة عن صالة وغرفة دفن بها تابوتان، ورسوم للقرابين التي كانت تقدم لصاحب المقبرة.

وعثر على المقبرة في حالة جيدة من الحفظ و تتميز بجمال نقوشها وألوانها الزاهية، حيث صور على جانبي مدخلها مشهدان يصوران للإله انوبيس يستقبل توتو، وتا شريت إيزيس، بالاضافة إلي منظر المحاكمة أمام الإله أوزوريس و خلفه الابنتين إيزيس ونفتيس.
كما تحمل النقوش ايضاً أسماء لبعض أفراد عائلة صاحبي المقبرة، ومنها أسماء كل من والدها ووالدتها، ووالد ووالدة زوجها.

وتتكون المقبرة من غرفتين زين مدخل الغرفة الثانية بالكورنيش المصري عليه قرص الشمس المجنح، أما العتب، فقد زين بقرص شمس آخر مكتوب على جانبية لقب حورس "سيد السماء".

وتحتوي اللقى الأثرية التي تم الكشف عنها، على العديد من المومياوات، التي وصل عددها إلى 50 مومياء، بعضها لطائر أبو منجل، والعديد من الفئران"، التي كان يطلق عليها "الذباب" وهى صغيرة الحجم لها قدرة فائقة على الجري ليلا.

واعتبر المصريون القدماء أبو منجل شكلا من أشكال الإله حورس، وأن له قدرة على شفاء الأعمى، وهو ما جعلهم يقدسونه.

مع الرسالة 31 لقمر عبد الرحمن
الشعر في عالمٍ لا يلـوي على سكـون!!
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر