كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يا نهد مايا لا تَنَمْ

يا نهدَ مايا في صلاتي

هذي عيوني لم تَنَمْ في أمنياتي

فأنا كَتَبْتُ بِعَيْنِ مايا أحجياتي

و أنا قرأتُ بصوت مايا تمتماتي

و أنا هَزَمْتُ بسيف مايا عربداتي

لا لم أُعَرْبدْ بل تعاطيتُ القصائد كلَّها

مستنطقاً بالشعر أسرار الدهاةِ

مايا تساقيني العروبة ليلة ً

و بليلة العشَّاقِ تُهديني نجاتي

أأنا أنا مايا تسابق بالسؤال

كؤوس مَنْ سكروا بأوجاع الحياة؟!

أنتَ الذي ضاعت مدائنه فأبدى للهوى نار الطغاةِ

ليتَ الهوى يدري أنايَ و

عشقي الباقي لها نبضات ذاتي!

هذي المنايا قد نَمَتْ

مايا تعاليْ كي نُمِيتَ جيوشها

مايا تعاليْ كي نزيح غيومها

مايا تعالي كي نزيل جذورها

فأنا لكِ الآياتُ في إبعاد نيران الجناةِ!

و أنا لكِ الإنجيلُ في تعبيدِ قرآنِ

الذين تقاسموا فوق الأسى وهم الدعاةِ!

مايا أنا رجلٌ أَضَعْتُ قصائدي

و الأرضُ ضاقت بي بِشِعْرِ المكرمات !

يا نهدَ مايا خُذْ جهاتي

فأنا على الأرض التي ضاعت سرابٌ قد بدا

و أنا على العشق الذي يبقى

حقيقة قُبلةٍ سوَّتْ سماتي

خُذْ بالإرادة غرفتي ثمَّ استَعِدْ

من عشقنا المسكون صلبان الجهاتِ

من قدسنا المسلوب مفتاح الحماةِ!

من بعدنا المسنون كفَّار الرواة..

من قربنا المكتوب جولان الصحاةِ

يا نَهْدَ مايا زِدْ نبوءة عشقنا

عشقاً غدا وطن السعاةِ

بقلم الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الاثنين 8\4\2019

الساعة الخامسة عشر قبل العصر

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي