كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أجمل المقطوعات لآلتي بيانو في أمسية نثرات راقصة

تشاركت عازفتا البيانو سفيتلانا الشطة وجمان عمران للمرة الثالثة لتقدما اليوم أمسية بعنوان نثرات راقصة على مسرح الدراما في دار الأسد للثقافة والفنون مقدمتين 10 مقطوعات كلاسيكية راقصة من عدة بلدان غربية كتبت خصيصا لآلتي بيانو معا.

وعن الأمسية وخصوصيتها قالت العازفة عمران “كانت سفيتلانا مدرستي في معهد صلحي الوادي ثم في المعهد العالي للموسيقا والآن نحن زميلات عمل فكلانا يقوم بتدريس البيانو ونتيجة لتوافقنا في فهم ما تتطلبه القطع الموسيقية والتوافق في أسلوب العزف بشكل عام وفهم أسلوب بعضنا جاءت هذه الأمسية المشتركة”.


وتابعت عمران “الحفلات المشتركة بيننا كعازفتي بيانو هي نواة لمشروع مشترك يهتم باستعراض القطع الموسيقية المؤلفة لآلتي بيانو أو القطع المؤلفة لما يسمى أربع أيادي”.

وتكمن خصوصية الحفل بحسب عمران من خلال تقديم مجموعة من الرقصات مثل البولكا والرقصات الهنغارية ورقصات من باليه كسارة البندق إضافة إلى العمل الموسيقي الأكبر بينهم دانس ماكبر “الرقصة المروعة” التي تتحدث عن موضوع معين مبينة أن اختيار برنامج الحفل كان هدفه الخروج عن نمطية برامج الحفلات الكلاسيكية.

يذكر أن عازفة البيانو سفيتلانا الشطة تخرجت في جامعة غنيسن في موسكو باختصاص العزف على آلة البيانو وهي تدرس في معهد صلحي الوادي للموسيقا منذ عام 1991 وكانت رئيسة قسم البيانو فيه بين عامي 2006 و 2008 لها العديد من المشاركات في مهرجانات موسيقية محلية وعالمية.

أما الموسيقية جمان عمران من مواليد دمشق خريجة المعهد العالي للموسيقا اختصاص بيانو وتحمل إجازة في الأدب الإنكليزي وماجستير تأهيل وتخصص في التربية الموسيقية من جامعة دمشق تقوم بتدريس الصولفيج والعزف على آلة البيانو في معهد صلحي الوادي ولها العديد من الأمسيات الصولو والمشترك.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي