كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: غيمةٌ في كتابِ الورد

كأنَّكِ محالٌ من خيالْ
كغيمةَ ترقصُ.. لغةٌ مطرُكِ
و روحيَ نصٌّ لمْ ينفَتِحْ على وهجٍ سواكِ
طريقي إليكِ سطورٌ
على حوافِها انتثرَ شجرُ الكلامْ
أمطري.. أمطري.. أمطري
قلبيَ لا يجيدُ سوى اقتراف الأخضرِ و الانتظارْ
كالنايِّ.. لايعرفُ سوى ارتكاب الصبابةِ و الغناءْ
قبلَ الماءِ رأيتُكِ
صدى صلاةِ السواقي في المساءْ
لا شيء قبلكِ أجملَ منك
لا شيء بعدكِ فيه بهاءْ
ارقصي.. ارقصي.. ارقصي
و تهادي موجةً في حضنِ هذا الأزرقِ الصاخبِ
أو قوسَ قزحٍ يحدبُ على الأرضِ نثراً من سماءْ
انسكبي في كأسي نبيذاً.. أو حبقْ
و انهمري عليَّ ضوءً أو عبقْ
و كوني قنديلَ روحي
كلما داخلتني العتمةُ اغتسلتُ
بما شعَّ في قنديلكِ من ضياءْ
و تَوَهَّجْتُ على قراءاتٍ و رؤىً بديعةْ.
فأفتحُ كتابَ الوردِ.. و أقرأ:
أجملُ ما فيكِ... بحرُكِ و الغمامْ
و أحسنُ ما عندي.. أيِّلٌ يحرسُ ينابيعكِ
ليس يعطشُ.. و ليس ينامْ

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي