كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: في المقهى ذاته

وصلتُ إلى المقهى.. لم أتأخر
ما همّ إن تأخرتُ طالما أنني لن أجدكِ..؟!
على الطاولة نفسها بجانب النافذة جلستُ
شبكتُ عينيَّ بما علق من طيفكِ في المكان
كانت روحك سماء.. وقلبي نجم ينطفئ.. ثم يهوي
*****
رأيتكِ كاهنة (دِلفي)..
مذ قالت: ”اعرف نفسك“ و أنا مازلتُ أدور
و في الروح رقص كثير
لكن مدار الجسد يضيق
  "نفسي متِّي حقاً حقا أيوالله حقاً حقا“*
*****
و كنتِ (هيلين) التي أشعلت حروب من ”طروادة“
لكنها حين اكتشفت في المرآة امرأة أخرى
حطَّمتْ المرآة.. تناثرت قطعاً كثيرة
تكثَّرت (هيلين).. تكاثر النخاسون
فقتلوا العاشق.
*****
و(سالومي) التي رقصت حتى انتشت بقطع رأس (المعمدان)
من يقنعها أني ”يوحنا“ البسيط و لست المعمدان؟
رأسي مقطوع و محمول على طبق.. و لست الحسين
فلا عويل، و لا بكاء، و لا استنكار، و لا رثاء
*****
لمن أقطف الورد و ليس عندي من أهديه؟
و ماذا يعني أن الرماد كان في الأصل جمراً..؟!
فكل فكرةٍ بلا جسد
ليست سوى رياء بدد
........
* النص بين علامتي اقتباس “للشاعر الصوفي عمر بن الفارض".

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي