كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: أشياء بسيطة

أريد إزميلاً لنحَّاتٍ تعتَّق في عشق الصخر
و أصابع خبيرة
لأعيد تشكيل وجهي الحجري
و أرسم ابتسامة محايدة على فمي المغلق كفم ”الموناليزا“
احتفاءً بمن انضموا إلى قائمة الذين خاب طنِّي بهم
*****
أريد قليلاً من خشب الورد
يصلح سياجاً لما بقي في الذاكرة العتيقة
من حكايا الجدات، و أغاني الأمهات، و عبث الطفولة، و صور الأحبة
و قليلاً من ترابٍٍ أعجنه بماء الذكريات
لعل صلصالاً من المحبة يصير، و يتخلق
امرأة تتشكل بأصابعي قبل أن ترتسم في الخيال
*****
أريد كثيراً من القمح يملأ عنابر الاصدقاء
و وروداً كثيرة تتفتَّق من براعم منسيةً في قلبي الأخضر
و امرأة بوجهٍ من حبق
رائحتها كرائحة الأرض بعد مطر أيلول
تأتي لتنثر عطر أنوثتها على خريفٍ التبست عليه فتنة المتخيل ذات ربيع
*****
أريد حبراً، و أوراقاَ، و أقلاماً، و كتباً
و أريد قصائد، و أغانٍ، و موسيقى، و رقصاً كثيراً
و حكمةً أسرقها من فم مجنون مسَّه العشق.. فاحترق
و أريد ”زوربا“ الذي يعبث بمصباح ”ديوجين“
يرقص بكل النشوة و العبث
و يصرخ بحنجرتي، كأني أنا، بأعلى صوت:
تبَّاً لما فات.. مرحباً بما هو آت

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي