كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي سليمان يونس: احتكام الشعراء في عكاظ

حكي عن نابغة بني ذبيان أنه كانت تضرب له قبة من أدم بسوق عكاظ يجتمع إليه فيها الشعراء، فدخل إليه حسان بن ثابت، وعنده الأعشى، وقد أنشده شعره، وأنشدته الخنساء قولها:
قذى بعينك أم بالعين عوار ... أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار
حتى انتهت إلى قولها:
وإن صخراً لتأتم الهداة به ........ كأنه علم في رأسه نار
وإن صخراً لمولانا وسيدنا ... وإن صخراً إذا نشتو لنحار
فقال: لولا أن أبا بصير أنشدني قبلك لقلت: أنك أشعر الناس! أنت والله أشعر من كل أنثى! قالت: والله ومن كل رجل.
فقال حسان: أنا والله أشعر منك ومنها. قال: حيث تقول ماذا؟ قال: حيث أقول:
لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحا ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
ولدنا بني العنقاء وإبني محرق ... فأكرم بنا خالاً وأكرم بنا إبنما
فقال: إنك شاعر لولا أنك قلت: "الجفنات" فقللت العدد، ولو قلت: "الجفان" لكان أكثر. وقلت: "يلمعن في الضحا" ولو قلت: "يبرقن بالدجا" لكان أبلغ في المديح؛ لأن الضيف بالليل أكثر طروقاً، وقلت:"يقطرن من نجدة دماً" فدللت على قلة القتل، ولو قلت: "يجرين" لكان أكثر لانصباب الدم، وفخرت بمن ولدت، ولم تفخر بمن ولدك. فقام حسان كسراً منقطعاً!

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف