كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: إلَهَةٌ رِواقيَّةٌ

ذرِّري غباري في رؤاكِ
شكِّليني بلا ظلٍّ بما سيعبرني من نوركِ
قد أسكبُ ما بكأسي على الوقت
فيكون طوفانٌ.. و أنا ربُّ السفين
أحملُ ما تجلَّى منكِ وأنثرُهُ على ما تذرَّر منِّي
أمنياتٍ خضراءَ لم يمسَسْها عدمٌ
و أعيدُ اكتشافَ العناصرِ الأربعةِ في قدِّكِ الإلهيِّ
سيكون لي من البحر ما يكفي لكتابة الأسطورة
و من الريح.. سأسرقُ ما يفي من الصفحات
أنقشُ عليها ما علق بروحي منكِ من أشكالٍ و رسوم
ارسميني كاهناً على بوابة عرشكِ المرتجى
لأعرف نفسي.. 
لا شيء أخضر تحت هذي السماء إلَّاكِ
ها أنا أمامكِ واقف أتكئُ من تعبٍ على ظلِّي
جئتُكِ ألتمسُ هلالكِ بكُلِّي
ما تركتُ مني شيئاً لأحدٍ سواكِ
أما آنَ أوانُ أنْ تَهِلِّي...؟!!
......... 
*اللوحة للفنانة السورية المبدعة الصديقة عبير صابور

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي