كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: إلَهَةٌ رِواقيَّةٌ

ذرِّري غباري في رؤاكِ
شكِّليني بلا ظلٍّ بما سيعبرني من نوركِ
قد أسكبُ ما بكأسي على الوقت
فيكون طوفانٌ.. و أنا ربُّ السفين
أحملُ ما تجلَّى منكِ وأنثرُهُ على ما تذرَّر منِّي
أمنياتٍ خضراءَ لم يمسَسْها عدمٌ
و أعيدُ اكتشافَ العناصرِ الأربعةِ في قدِّكِ الإلهيِّ
سيكون لي من البحر ما يكفي لكتابة الأسطورة
و من الريح.. سأسرقُ ما يفي من الصفحات
أنقشُ عليها ما علق بروحي منكِ من أشكالٍ و رسوم
ارسميني كاهناً على بوابة عرشكِ المرتجى
لأعرف نفسي.. 
لا شيء أخضر تحت هذي السماء إلَّاكِ
ها أنا أمامكِ واقف أتكئُ من تعبٍ على ظلِّي
جئتُكِ ألتمسُ هلالكِ بكُلِّي
ما تركتُ مني شيئاً لأحدٍ سواكِ
أما آنَ أوانُ أنْ تَهِلِّي...؟!!
......... 
*اللوحة للفنانة السورية المبدعة الصديقة عبير صابور

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف