كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: كي أحبك

لكِ اسمكِ.. و لي منكِ تأويلاتكِ الملتبسة
لكِ العيون.. و لي دمعٌ خفيف يلمع في الكلام
لكِ الشجرة.. و لي ما يقوله ظلَّها للطريق
لكِ الناي.. و لي ما يصدر من عذوبة صوتك الرقيق
لي اليقين.. و لكِ الحدس الذي به تكون البراهين.
*****
في غيابكِ.. أنا فقير للمجاز
لغتي عاجزةٌ.. و كلامي مثير للضجر
لكن الشوق ثرثار يحوم في العين مثل الفضيحة
و السرُّ حارٌّ و لامع
الحب.. كالماء أجمعه بيد ترشح دائماً
أعرضه بزهوٍ أو قلقٍ أمام الآخرين
لكني لست مَن يصدق ظله حين يقع في الماء؟!!
*****
في الليل أجلس وحيداً أمام عقرب الوقت
لا أحد سيطرق الباب ليقول: ليلة سعيدة
وحدي.. أنا و الحب مثل شقيقين متخاصمين
هو لا يغفر لي شغفي الأزلي بالبحث عنه
و أنا لا أغفر له استدارته الأبدية عني
*****
في العتمة؛ بئر الأسرار و الأخطاء
أمدُّ يدي إلى قنديلي الشحيح
ينفجر الضوء كضحكةٍ فاجرة
يسألني: ماذا تخطط لكي تخفي عني؟!!
لا أخفي شيئاً يا سيدة الضوء
سوى أنني:
سأنتحل سبعين اسماً كي أحبكِ -كما تشائين-
على سبعين نحواً..
و سبعين دهراً أبدياً

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي