كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نهاد قلعي خالداً في شوارع دمشق

في الذكرى الثالثة والعشرين على رحيل الكاتب والممثل القدير نهاد قلعي (1928-1993/ الصورة)، قامت محافظة دمشق بتلبية المبادرة التي اقترحتها جمعية «أصدقاء دمشق» وأطلقت اسم صاحب شخصية «حسني البورظان» على أحد أحياء منطقة المهاجرين الدمشقية.

هكذا، صار قلعي ثاني فنان سوري يُطلق اسمه على أحد الشوارع السورية بعد تسمية أحد شوارع حلب باسم المخرج السينمائي العالمي مصطفى العقاد.
ولم يكن اختيار الشارع الذي سمي باسم قلعي عشوائياً، بل هو شارع كائن بالقرب من منزله القديم الذي عاش فيه طفولته الأولى ويقع في حي المهاجرين.

وكان نائب رئيس جمعية «أصدقاء دمشق» المؤرّخ، سامي مبيض، نشر على صفحته الشخصية على الفايسبوك أمس صورة تظهر إطلاق اسم الممثل على حارة في «حي المصطبة»، كما تظهر لمحة سريعة عن حياته. وكتب مبيض «شكراً نهاد قلعي، ولو تأخرنا كثيراً في رد الجميل، لروحك السلام ولدمشق الحبيبة طول البقاء». يعد الفنان الراحل من ألمع نجوم سوريا الذين أسسوا للدراما والتلفزيون السوريين في أعمال هامة مثل «حمّام الهنا» و«صح النوم»، وقدموا صورة ترفيهية خالدة، بالاتكاء على المفردات الدمشقية الأصيلة.

كذلك يعتبر قلعي واحداً من عرّابي المسرح السوري كونه أسهم في تأسيس «النادي الشرقي» ومسرح «الشوك». ومن أهم مسرحياته «ضيعة تشرين» و«غربة».

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق