كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أخيل عيد: عن الفيلسوف حين يرى كتكفيري.. ود. سليمان يتساءل ان كان تيزيني فيلسوفاً؟

كتب أخيل عيد

رحل الكاتب (الاماراتي) طيب تيزيني الذي يكره الطائفية وبعض الطوائف والذي يشجب سايكس بيكو وتدخل لبنان في سوريا دون أن تجد في كتاباته أي إثر للتدخل الأمريكي أو الأوروبي أو التركي أو الصهيوني في سوريا 
رحل طيب تيزيني والذي تنهمر دموعه من الزيارة التاريخية للبابا إلى الامارات والتي وصفها بـ(حدث كوني تاريخي ذي أهمية قصوى)، والذي صادف في العام الذي أعلنته الامارات (عام التسامح).. يالصدفة.
رحل طيب تيزيني الذي لن تجد في مقالاته العديدة المنشورة في صحيفة الاتحاد الاماراتية أي ذكر لإسرائيل بل هناك حضور دائم للمشروع الايراني ونصر الله الذي ينشر الطائفية في سوريا 
رحل طيب تيزيني الذي ينتظر من الغرب أن يلاقي حسن النية واليد الممدودة إليه من خلال المشروع الحضاري الذي لا يؤمن بالعنف السياسي.. لا بد أن يخجل هذا الغرب من سلوكه غير المهذب اتجاهنا في النهاية وأن يتلاقى مع مشروعنا بالتعاون 
رحل طيب تيزيني الذي يحذر من اي رد فعل على جريمة المسجدين في نيوزيلندا والذي لم ينتبه لتنظيم القاعدة الذي كان يسكن بجواره في حمص ولم ير جرائمه ولم يحذر منه 
رحل طيب تيزيني الذي يرى أن ما يحدث في سوريا هو (ترتيب للبيت الداخلي) وأن مشروع المجتمع المدني سوف يثمر في النهاية عندما يستجيب الغرب لحوارنا الحضاري ويمد لنا يده في سبيل إقامة الوحدة الانسانية الكبرى 
رحل تيزيني الذي يشخص المشكلة الطائفية بالتجهيل الذي تمارسه الأقليات الطائفية والذي يؤدي إلى انتشار الطائفية لتقوم القوى السياسية التي تستخدم الطائفية (إيران) بالتدخل تحت ذريعة الأقليات من أجل تفكيك وحدة المجتمع السوري طائفياً.. يا للفلسفة.
رحل طيب تيزيني الذي يرى في الخلافة تجسيداً حقيقياً للديمقراطية فيصف الأمر بـــ (وهنا نرى أن ما حدث بأدوات شوروية، لم يكن أقل مصداقية مما سينمو لاحقاً تحت عنوان الديمقراطية).. يا للديالكتيك.
رحل طيب تيزيني الذي يرى ويلات تاريخنا نهضة دائمة فيقول: (وإذا حاولنا الآن استخراج الدلالات التاريخية الحاسمة لموقف الحضارة العربية الإسلامية وما لازمها منذ ألف وأربع مائة سنة أو أكثر، سنرى أن سنوات التراجع الحضاري كانت حالة طارئة لا يُحسب لها حساب، بل مجرد نقاط سوداء تعِد في كل مرة بنشوء نُظُم عربية تعيد للعالم العربي ألقه وحيويته وقدرته على صناعة التاريخ، وفي عصرنا الحالي من خلال الديمقراطية والعقلانية والحداثة وإشراك الشعوب في ضبط مصائرها) إذاً كل ما كنا فيه من الدماء وغياب القرار المستقل والاحتلال لقرون كان حالة طارئة لا يحسب لها حساب وهذه نفس النظرة التي يحملها الاخونج والوهابية عن التاريخ العربي المجيد 
رحل طيب تيزيني ولكن بقي طيب أردوغان .. ربما في هذا بعض العزاء لمن افتقده.

******

كما كتب الدكتور بهجت سليمان

أ بهجت سليمان في مكتبه[ ( طيب تيزيني) الفيلسوف! ]

1▪ لم يكن (التيزيني) فيلسوفاً.. بل كان متفلسفاً.

2▪ ولم يكن خَلّاقا.. بل كان ناقلاً.

3▪ وأخيراً - وهو الأهَمّ -، لم يَعُدْ وطنياً..بَعْدَ أن انتهى تابعاً لنواطيرالكاز.

4▪ وأما حكاية أنه واحد من ( 100) فيلسوف في العالم.. فهذه حكاية أخرى 
و حقيقة الأمر، أن أحد الكتاب الألمان من أصدقاء (التيزيني) كتب مرة في جريدة ألمانية، بأن (طيب تيزيني) واحد من ( 100 ) فيلسوف في العالم!

5▪ ف "تعربط" تيزيني بهذه الجملة وأخذ يرددها مع بعض مؤيديه، لكي تصبح وكأنها حقيقة في نظر الناس!

6>▪ والسؤال: هل يوجد حاليا في العالم مئة فيلسوف ؟!

7▪ وأعتقد جازما بأن تاريخ البشرية منذ بدأ حتى اليوم، لا يتضمن مئة فيلسوف.
وليس كل من كتب في الفلسفة، أو درسها، أو درسها، أو تفلسف بها.. بات فيلسوفا.

محمد عفيف.. مدرسة في الإعلام المتجدّد
"فلسطين وحروب التضليل الإعلامي": كتاب جديد للصحراوي قمعون عن سقوط السردية التضليلية الإسرائيلية
تحليق في رواية رؤوس هشة
مذكرات الأستاذ محمد علي رستناوي (من مقدمة كتابه النحو الحق)
ماذا تعرف عن مؤسسة المعارف للتنمية والتطوير؟
رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين لـ فينكس: جائزة فلسطين العالمية للأدب تشجع الكتّاب على إبداع نصوص تنتصر لفلسطين
صدور العدد الجديد من مجلة الهدف تحت شعار "الشهادة عزّة وكرامة والثوريون لا يموتون "
"شمس بيان".. آخر ماقرأت من أدب الحرب النسوي السوري
جائزة فلسطين العالمية للآداب.. ثورة فكرية افتقدناها لعقود
عن المركز السكندينافي لحقوق الإنسان في جنيف صدر كتاب (في العقد الاحتماعي) لمروان حبش
في "حضرة التاريخ"
الرحيل (قصة قصيرة)
فصل من رواية "الفاضرضي" للروائية التونسية رانيا الحمامي
مع الرسالة 31 لقمر عبد الرحمن
الشعر في عالمٍ لا يلـوي على سكـون!!