كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: جدوى الرثاء..

لي امرأة تاهت بين أنوثتها و بين انسانيتها!!
*****
من أين ألتم على وجعي
و أنا رجل ليس في يديّ سوى عشر أصابع
لم تتهجَّ سوى الكلمات
كلمات مصفوفة، بلا جدوى، كأحجار الرصيف
يطأها العابرون، صباح مساء، بلا اكتراث
كلمات اقرأ بها الأفخاخ المطمورة في حقول الورد
كل وردةٍ لغم.. كل حجرٍ قذيفة
تعالي أيتها التائهة
نغني لما بقي من الحياة بين اللغم و الأحجار
فما زال لدي ما يدل النهار على مطر أو صحو
أغمضي عينيك قليلاً كي لا يجرحها الصحو
فالصحو في زمن القبح.. قيح
*****
سأجمع عمري.. أعجنه و أخبزه في سلة الشمس
نصَّاً عبثياً يسرقه العدميون
لا وقت للحب.. لا وقت للموت
العبث هو الممكن و الواجب في آن
سأدفن حنيني و أمشي..
فما زال في الأرض متسع لكثير من العبث و الخيبة
يا إلهي.. هل ترى المسامير في جسدي
و أنا معلق على سفودين من قلق و حزن
يا إلهي أريد موتاً نظيفاً..
و قبراً يستوي مع أديم الأرض
لا زهور..و لا دموع، و لا كلمات رثاء
فما جدوى كل رثاء العالم و أنا أموت
جائعاً.. أو خائفاً.. أو حزيناً؟!!

*اللوحة للفنان السوري د. غيث ديب ضاهر

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف